الرئيسية » عربي ودولي » فنزويلا تستغرب تشجيع دول في القارة الأمريكية لإنقلاب في كاراكاس

فنزويلا تستغرب تشجيع دول في القارة الأمريكية لإنقلاب في كاراكاس

IMG-20190107-WA0027

جلنار الإخباري – أبدت كاركاس إستغرابها من دعوة عدد من دول أمريكا الجنوبية لتشجيع غنقلاب في فنزويلا يطيح بحكومة الرئيس مادورو ،وتاليا نص البيان التي ألي أصدرته الجمهورية الفنزويلية:
تعرب الجمهورية البوليفارية الفنزويلية عن بالغ حيرتها امام الإعلان الغريب من قِبل عدد من دول القارة الأمريكية، بعد تلقيها تعليمات من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال مؤتمر تم عقده عبر الفيديو، حيث اتفقوا على تشجيع انقلاب في فنزويلا، في فعل فريد من نوعه في تاريخ المنطقة في محاولة منها بعدم الاعتراف بالحكومة المُنتخبة بطريقة ديمقراطية وبالمؤسسات التي تم إنشاؤها بطريقة شرعية، وصولاً إلى أبعد من ذلك في محاولة لتعديل الحدود الإقليمية للدولة من خلال ضم أراضي فنزويلية لا نقاش عليها، لدولة مجاورة والتدخل في نزاع إقليمي ثنائي النطاق.
وبهذا الصدد، تود الجمهورية البوليفارية الفنزويلية أن تُعلن بأنه في العاشر من كانون الثاني الجاري سيتولى الرئيس نيكولاس مادورو موروس مهامه الرئاسية الشرعية والدستورية للفترة الرئاسية 2019-2025، بشكل منسجم شكلا ومضموناً مع ما نص عليه دستور الجمهورية البوليفارية الفنزويلية، والذي لا يتطلب موافقة أي حكومة أجنبية.
لقد شهد العالم كيف جرت الانتخابات الرئاسية في فنزويلا في 20 أيار 2018، بمشاركة شعبية واسعة، ومشاركة العديد من المرشحين الذين يمثلون أكبر عدد من الأحزاب السياسية، والتي نتج عنها فوز المرشح نيكولاس مادورو موروس ، بفارق يزيد عن 67? من الأصوات المدلى بها بشكل صحيح.
هذه العملية الانتخابية حضرها أكثر من مائتي مراقب على المستوى المحلي والدولي، وخلال هذه العملية الإنتخابية كان هناك ستة عشر عملية تدقيق عام والتي أشارت جميعها إلى صحة نتائجها، دون أن تتعرض المؤسسات الفنزويلية لأي تحديات من أي نوع كان من قِبل المشاركين الذين لم يحصلوا على الدعم الشعبي. ونتيجة لذلك، أعربت الغالبية العظمى من دول العالم عن إعترافها بهذه الانتخابات وتهنئتها للرئيس مادورو.
لم يكن هذا الأمر أكثر أو أقل من عملية انتخابية، تمتعت بنفس الضمانات والشروط التي حصلت في الانتخابات البرلمانية، والتي فازت بها المعارضة، حيث كانت بإدارة نفس الجهات في السلطة الانتخابية، وعلى أساسها فإن السلطات خرجت من كلا الانتخابات بنفس الشرعية.
وخلف هذا الإعلان لمن تسمي نفسها مجموعة ليما (وهي تضم دول متحالفة ضد الثورة البوليفارية) والتي كتبت صفحة مشينة في تاريخ العلاقات الدولية في المنطقة، فإن الجمهورية البوليفارية الفنزويلية تعرف جيداً كيف سترد حسب مبدأ المعاملة بالمثل على الإجراءات التي ستتخذها كل دولة على حدا، بالرد المناسب وبالطريقة التي يختارها كل طرف.
تجدر الإشارة هنا إلى أنه خلال تاريخها المجيد كدولة، لم ولن تستطيع أي دولة أو تحالف من الدول، تخويف الشعب الفنزويلي البطل، وريث أعظم حركة تحررية في القارة الأمريكية.

كاراكاس 4 كانون الثاني 2019.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*