الرئيسية » مهرجان جرش » اللجنة العليا لمهرجان جرش تتوافق على الخطة العامة للمهرجان

اللجنة العليا لمهرجان جرش تتوافق على الخطة العامة للمهرجان

z

جلنار الاخباري – توافقت اللجنة العليا لمهرجان جرش في اجتماعها الأول برئاسة وزير الثقافة ووزير الشباب الدكتور محمد ابورمان وحضور أعضاء اللجنة، على البنود الرئيسية للخطة العامة للمهرجان في دورته القادمة التاسعة والثلاثين.
وناقش وزير الثقافة في الاجتماع الذي حضرته وزيرة الدولة لشؤون الإعلام جمانة غنيمات ووزيرة السياحة والاثار مجد شويكة، كيف يكون المهرجان مختلفا من حيث العمل والبرنامج والأهداف والشرائح المستهدفة، وان يعكس بذلك المنهج الثقافي للدولة الأردنية وان يقدم هوية الأردن بعد مرور مائة عام على تأسيس الدولة الأردنية الحديثة.
وأضاف ابورمان بحضور رئيس بلدية جرش الدكتور علي قوقزة والدكتورة ليندا عبيد من المجتمع المحلي في جرش تفعيل الشراكة الحقيقية مع بلدية جرش وقطاع الشباب وان يكون المهرجان قادرا على استيعاب الأجيال الجديدة وان يتم بناء شراكات دائمة مع هذا القطاع وتوفير فرص الإبداع لهم ليتسنى للمهرجان الديمومة على مدار العام، وانه لا بد من إدارة رشيدة لأموال المهرجان ليقدم ما هو مطلوب منه.
وأكد بحضور نقيب الفنانين حسين الخطيب ورئيس رابطة الكتاب محمود الضمور أهمية أن يحافظ المهرجان على الهوية الوطنية الجامعة من خلال البرنامج الفني والثقافي الذي يعكس هذه الهوية، وان يكون هنالك تطوير في المفاهيم التي تحكم هذا المهرجان وتطوير فضاءاته ليكون على مساحة الوطن وان لا يقتصر على مدينة جرش وان يرتبط بالعائلة الأردنية، وان يتم توسيع قاعدة المهتمين بالمهرجان وخاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وقدم مدير المهرجان أيمن سماوي إيجازا للمخطط المقترح من إدارة المهرجان والمقدم للجنة العليا، مؤكدا أن إدارة المهرجان تسعى من خلال هذا المخطط لإعادة الثقة والالق للمهرجان، وان هنالك وسائل تم الاتفاق عليها لإعادة بناء المهرجان وتطوير مرافقه مع بلدية جرش، وأهمية إيجاد مسارح جديدة وفضاءات في المدن الأردنية لنقل الفعاليات الفنية لها.
وأضاف سماوي أن البرنامج يحتوي على العديد من الأفكار الجديدة كالمسابقات في النحت والشعر والتشكيل وغيرها، إضافة لمسرح الصوت والضوء والذي يقتضي التعاون مع الجهات المعنية بالسينما في الأردن، وان يكون الافتتاح هذا العام مختلفا حيث سيصار إلى تقديم جملة فنية تقدم تاريخ الأردن وتحتفي به وبشهدائه وتركز على أهم المفاصل في تاريخه، وان هنالك مقترحا بعنوان ليالي جرش حيث سيكون في كل مدينة أردنية وأثناء أيام المهرجان.
وناقش العديد من المقترحات التي احتواها البرنامج الجديد والمقترح للمهرجان، والشكل العام له وموازنته، والوقت المتاح للحركة أمام إدارة المهرجان لأنجازه.
وزيرة السياحة والاثار مجد شويكة أكدت انه لا بد من إبراز أهداف المهرجان ومراعاة التنوع الثقافي وان يكون هنالك لجان فرعية تنطلق من هذه الأهداف.
وزيرة الإعلام جمانة غنيمات قالت إن الإدارات السابقة قدمت ما عليها، وان الإدارة الجديدة ستسعى لتقديم إضافة نوعية للمهرجان، وان البلدية شريكة في تحصين المهرجان وان تسهم إدارة المهرجان الجديد في إدامة عمره ليكون على مدار العام وان يكون المشروع الثقافي حاضرا بكل تنويعاته.
بدوره أكد مدير التوجيه المعنوي في القوات المسلحة العميد عودة شديفات أن مهرجان جرش ذو سمعة عربية مهمة لكنه تراجع، خاصة وانه كان يشتمل على فقرات كثيرة تغطي احتياجات الأسرة الأردنية ثقافيا حيث كان هنالك مسرح الطفل والمسرح الجاد، وكان هنالك نخبة من الشعراء العرب وفرقة موسيقات القوات المسلحة ومعارض الصور والحرف وفرق الجامعات.
وطالب شديفات بإشراك فرق القوات المسلحة والتي تقدم الخدمات اللوجستية، وان على المهرجان أن يجسد انجازات الأردن الحضارية من خلال الأعمال الفنية والإبداعية وان يبقى جزء من ريع المهرجان قاعدة لموازنة الدورات السابقة.
نقيب الفنانين حسين الخطيب أكد أهمية أن يكون البرنامج هذا العام مختلفا في الفكرة والطرح وان لا نكرر أنفسنا وهذا يدعو إلى أن نتساءل: كيف يمكن أن يتم ذلك؟ وأننا لا بد أن نضع الأردن وهويته نصب أعيينا، خاصة من خلال الافتتاح الذي يقدم المهرجان بصورة لائقة ويغير فكرة الناس عن المهرجان حيث ان جميع المحطات ستنقل هذا الافتتاح، مقترحا أن يكون الافتتاح على شكل ملحمة تاريخية.
وأضاف أن على إدارة المهرجان التنسيق بشكل كامل مع النقابة، خاصة وانها جاهزة لأن تسهم بشكل مباشر في إنجاح المهرجان بعيدا عن الدورات السابقة مؤكدا أن التعامل مع أي فنان في فعاليات جرش يجب أن يكون من خلال النقابة.
رئيس بلدية جرش الدكتور علي قوقزة الذي أكد حرصه أن تنجح هذه الدورة سواء على صعيد تقديم ما هو مطلوب وتفادي الأخطاء السابقة والتعاون المثمر والفعال مع المجتمع المحلي وبطريقة جديدة وأكثر فاعلية مما سبقها، وأن لا ينحصر المهرجان بالمسرح الجنوبي وان لا يتم تهميش الحرفيين وان يكون هنالك رسالة عربية وعالمية ومحلية للمهرجان والذي يقام رغم كل الظروف المحيطة، وان يتم تطوير مضمونه من خلال إيجاد التنافس بين المبدعين.
وأشار إلى أهمية أن يتم مأسسة المهرجان الذي أصبح علامة بارزة في تاريخ الثقافة الأردنية، وأن البلدية مستعدة لتقديم كل ما هو مطلوب من دعم لوجستي، وأن يتم دمج المدينة الجديدة بالمهرجان من خلال إقامة فعاليات في قاعاتها، وان يستمر المهرجان بفعاليات مختلفة على مدار العام.
وتساءلت الدكتورة ليندا عبيد عن كيفية إعادة الثقة بالمهرجان وإقناع المجتمع المحلي بأهميته، منوهة إلى أهمية أن يرتبط بالناس من خلال تقديم شخصيات على مساس بهم سواء على صعيد المدينة أو على صعيد الوطن، وان تكون إدارة المهرجان قادرة على التغيير والتفاعل وان تسهم في إيجاد آلية لاختيار الفنان والمثقف الذي سيشارك فيه بناء على أسس حقيقية، مؤكدة أن جودة الفعالية لا يرتبط بالجانب المالي، وان ينعكس ريع جرش على المجتمع المحلي وان يتم تعزيز دور الشباب وخاصة أبناء جرش.
رئيس رابطة الكتاب الأردنيين محمود الضمور أكد أهمية البرنامج الثقافي في المهرجان خاصة وان المهرجان ثقافي فني وان على إدارة المهرجان أن تنقل فعالياته لجميع المحافظات لنقل صورة الأردن الحضارية، وان على الإدارة أن تعمل بروح الجماعة حتى لا تنعت بما نعتت به الإدارة السابقة من تفرد بالقرار والتخلص من الصورة النمطية، وانه لا بد من تعزيز البرنامج الثقافي وان تكون الرابطة شريك في صياغة هذا البرنامج.
— (بترا)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*