الرئيسية » الرئيسية » الواسطة والمحسوبية تمنع الاسر المحتاجة من الحصول على حقوقهم

الواسطة والمحسوبية تمنع الاسر المحتاجة من الحصول على حقوقهم

tttttجلنار جرش ـ اكرم الرواشدة

سوريون واردنيون تحدثوا ان الواسطة والمحسوبية منعت اسرهم من الحصول على المساعدات الخيرية وما يكفيهم من احتياجات في ظل تأكيد بان المساعدات المقدمة تكفي جميع الاسر المحتاجة ولكن غياب التنسيق.. ووجود ما يسمى ضابط الارتباط او المنسق بين الجمعية والاسر المحتاجة يكون غالبا هو سبب غياب العدالة بتوزيع تلك المساعدات الانسانية.

تحدث اللاجئ السوري محمد رب اسرة بانه لم يحصل على اي مساعدة من الجمعيات العاملة بمحافظة جرش منذ قدومه الى الاردن وعزا ذلك الى وجود محسوبية بعمل الجمعيات الخيرية وتتدخل الواسطة وعدم دراسة الحالات بشكل مهني وموضوعي.
واضاف بانه تقدم الى عدد من الجمعيات وقدم الاوراق الازمة لتلك الجمعيات للحصول على المعونة ولكنه كان يتفاجأ بان تلك الجمعيات كانت تقدم مساعدات الى بعض العائلات دون الاخرى.
وبين رئيس جمعية درب الصفصافة محمد السكران بان الجمعية مسؤولة عن اللاجئين السوريين الموجدين بمحافظة جرش بالإضافة الى تقديم المساعدات لأبناء المنطقة وبانة يوجد لدى الجمعية قاعدة بيانات تحتوي على اسماء الاسر المحتاجة ويتم تصنيف تلك الاسر حسب اسس ومعايير مثل عدد الافراد زوجات الشهداء والمصابين واصحاب الاحتياجات الخاصة ومعدل الدخول الشهرية واحتياجات الاسر للمساعدات المتوفرة .
واضاف السكران ان المساعدات التي توزع على الجمعيات كافية لتغطية احتياجات الاسر العفيفة سواء اكانت تلك الاسر اردنية ام سورية ولكن ما يحصل هو ضعف بالتنسيق احيانا بين الجمعيات العاملة بالمحافظة حيث تحصل بعض الاسر على المساعدات من اكثر من جمعية وهناك اسر غير محتاجة تتحايل احيانا للحصول على مساعدات من الجمعيات مما يترتب نقص على الاسر المحتاجة.
وقال ابو احمد اردني الجنسية وهو رب اسرة مكونه من ست افراد بان عدم حصوله على المساعدات من الجمعيات هو وجود باحثين ومنسقين بتلك الجمعيات يقوموا بوضع اسماء اقاربهم ومعارفهم وهذا ادى الى عدم توزيع المساعدات بعدالة وبشكل صحيح على الاسر العفيفة واكد بانه قام يزيا رتة اكثر من باحث ومنسق لدراسة حالته واكد بانه كان يفاجئ بحصول اسر غير محتاجة على تلك المساعدات وناشد رئسا الجمعيات بتقديم المساعدة له كونه مريض ولا يستطيع العمل.
واكد الناشط الاجتماعي المختار عادل صابر رواشدة بان هناك واسطة ومحسوبية وعدم عدالة بتوزيع المساعدات في اغلب الجمعيات والسبب بان المنسقين والباحثين بتلك الجمعيات يقوموا باختيار الاسماء على أساس المعرفة والصداقة ودرجة القرابة دون الاعتماد على المعايير الصحيحة المنصوص عليها واضاف بعدم وجود رقابة حقيقة على عمل المنسقين والية عملهم وخاصة بان بعض الجمعيات يوجد ليها منسقين سوريين يقوموا بتوزيع المساعدات على اقاربهم ومعارفهم.
وتحدث منسق الهلال الاحمر لمشروع الدعم النفسي محمد القيسي بان عمل الهلال الاحمر ينحصر بتقديم الدعم النفسي والمعنوي للأسر التي تعرضت للكوارث الطبيعية والحروب وبالإضافة الى تقديم بعض المساعدات الانسانية للأسر المحتاجة بنسبة 70% سوريون و 30 %اردنيون وان عدد المسجلين بقاعدة البيانات لدى الهلال الاحمر 10 %اردنيون ويخضعون لتدريب نفسي ومعنوي واعادة تأهيلهم لمواجهة اعباء الحياه و 90% سوريون وهم عائلات الشهداء والمصابين والذين تعرضوا لضغوط نفسية بسبب الثورة السورية واللجوء, ونوه القيسي ان عدد العائلات السورية المسجلة بقاعدة البيانات لديهم والذين يسكنون بمحافظة جرش تبلغ حوالي 2700 عائله سورية.
ووضحت رئيس جمعية الكوثر للإحسان كوثر القيسي بانه هناك جمعيات تقوم ببيع المساعدات للأسر المحتاجة مقابل مبلغ مالي او تقوم بفتح الطرود الخيرية والاخذ منها وهناك عدد من الاشخاص تحدث لها عن تجربته مع تلك الجمعيات التي تستغل احتياج تلك الاسر وطالبت بتشديد الرقابة لضبط عمل تلك الجمعيات التي تستغل احتياجات الاسر الفقيرة.
وذكر مدير تنمية جرش عادل كنعان ان التنمية الاجتماعية تقوم بتوزيع المكرمة الملكية حسب قاعدة بيانات موجودة لدى التنمية وانه لا توجد اي واسطة او محسوبية بعمل توزيع المكارم الملكية وان توزيعها يتم بعمل مؤسسي واضح وحسب المناطق المقسمة لدى التنمية وهي ست مناطق بلدية المعراض، بلدية النسيم، بلدية باب عمان, منطقة سوف، جرش القصبة، بلدية برما.
ويذكر بان التنمية تقدم المساعدات لحملة الرقم والوطني وان اللاجئين يحصلون على المساعدات من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والجمعيات الخيرية والمحسنيين.

4 تعليقات

  1. تقرير جميل ولكنه لا يستند الى الحقيقة …
    ان الجمعيات الخيرية في جرش تعد من اكثر الجمعيات بالمملكة من حيث النزاهه والامانه علماً بأننا لا ننكر بأن لكل قاعدة شواذ كما الحال في جميع مؤسسات المملكة سواء خاصة او عامة ..
    لم لا يعلم بأن الجمعيات الخيرية تعمل ضمن اهدافها التي نص عليه قانونها فلا يجوز لها ان تتجاوز ذلك وهي لا تتلقى الدعم من اي مواطن او شركة او مؤسسة في جرش حيث يعمل جل اعضائها للبحث عن مصادر الدعم من المحافظات الاخرى متحملين النفقات والعطل على حسابهم الخاص وما يحصلون عليه احياناً لا يسد عجز المديونية التي تترتب عليهم جراء المباني المستأجره …
    الجمعيات الخيرية ليست كلها تعنى بالسوريين فهناك جمعيات تختص بهم وبمساعدتهم .. كما ان التقرير وان ذكر عدة اشخاص قد عبروا عن رأيهم فأنه قد تناسى العدد الاكبر ممن تقدم لهم المساعدة اما ما قالته السيدة كوثر كريشان عن سرقة وما الى ذلك فأظن عليها توخي الحذر في اتهام الناس بالباطل وعليها بيان ذلك من خلال شكوى تقدمها للوزارة المعنية لا ان يتم سرده بهذه الطريقة التي تسيئ لعمل الجمعيات والتي هي جزء منها …
    كل الاحترام املاً نشر الرد وشكرا

  2. عفوا ارجو التصحيح كوثر القيسي وليس كوثر كريشان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*