الرئيسية » مقال رئيس التحرير » النتن ياهو ملك الشرق الأوسط وهبة الله لتدمير مملكة الخزر بفلسطين

النتن ياهو ملك الشرق الأوسط وهبة الله لتدمير مملكة الخزر بفلسطين

 

اسعد عزونيأسعد العزوني
بعد عودته منتشيا إلى دجاجاته العربيات الخانعات القابعات على بيادر قمحهن السائب،تبجح “كيس النجاسة”حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو صادقا ،أنه تلقى التهاني بفوزه في الإنتخابات الأخيرة،من الكثير من قادة العالمين العربي والإسلامي ،وهو بذلك وربما للمرة الأولى والأخيرة في حياته يقول كلاما صادقا ،فهو بالفعل محبوب من قبل أبناء عمومته من العربان المطبعين مع الصهيونية، إبان كانت المستدمرة فكرة صهيونية على الورق يحار فيها صاحبها العلماني هيرتزل.
وأنا بدوري أقدم التهاني الوافرات لكيس النجاسة النتن ياهو ،بفوزه مرة أخرى لحكم مستدمرة الخزر في فلسطين،ليس بجهده ولا بأدائه ،بل بجهود القادة العرب والمسلمين الخونة الذين تحالفوا معها مبكرا ،وفي مقدمتهم أبناء سعود وملك إيران وشاهنشاهها لاحقا وآخرين نحن مع الله نعلمهم.
لكنني أود التوضيح كي لا يلتبس الأمر على من لا يحسنون القراءة ويرغبون بالتصيد في الماء العكر ،أنني عندما أقدم التهاني للنتن ياهو ،ليس على طريقة القادة العرب والمسلمين الذين تحدث عنهم ،فتهاني هؤلاء عبارة عن خنوع وتعبير عن المذلة والإنسحاق أمامه، لأسباب عديدة إما أنهم صهاينة مثله أو أنهم وقعوا في شباك الحوراء الموسادية تسيبي ليفني التي تخصصت في إغواء المعنيين للحصول منهم على معلومات لمصلحة المستدمرة.
أما أنا فإن تهانيّ كما قلت مختلفة ،ولا أنكر أنني فرح جدا بفوزه في هذه المرحلة ، وأشعر بالغبطة تجاهه ربما أكثر من جابوتنسكي وشامير وشارون وبيغين ،وأعتبره هبة الله الذي منحنا الله إياها وعوضنا به عن خنوع صهاينة العرب المطبعين ،بأن بعث لنا هذا النتن ياهو ليكون هو الوحيد الذي سيحصل على شرف تدمير مملكة اليهود الخزر في فلسطين ،ويقيني أن أحدا من العربان والمسلمين حاليا لا يستحق مثل هذا الشرف،وأن من يستحق ذلك ليس موجودا حاليا.
ستأخذه العزة بالإثم ،ولم لا وهو المحظي بالمخصيين من المراهقة السياسية والدهقنة في الخليج،الذين كشفوا عن أنفسهم وأعلنوا هويتهم الصهيونية ،وصفقوا لصفقة القرن ،وتعهدوا بتمويلها ،وهم يهدفون إلى شطب القضية الفلسطينية لصالح الصهاينة ،وتهميش الأردن الرسمي “الهاشميون”لصالح أبناء سعود الخيبريين الصهاينة المغتصبين للحكم وأرض الحجاز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*