الرئيسية » منبر جلنار الحر » عشيرة الخصاونة تحمل حكومة الرزاز مسؤولية حياة ابنها وضاح.. وتطالب باطلاق سراحه

عشيرة الخصاونة تحمل حكومة الرزاز مسؤولية حياة ابنها وضاح.. وتطالب باطلاق سراحه

رزاز

جلنار الاخباري – اصدرت عشيرة الخصاونة بيانا طالبت من خلاله الافراج عن ابنها اللواء وضاح الحمود ، والمتهم بقضية مصانع الدخان.

وجاء في البيان ؛ انه وبعد وفاة احد المتهمين بسكتة قلبية ، قبل صدور الحكم بحقه ، وتراجع الحالة الصحية لابنهم وضاح ، مع وجود تقارير طبية تثبت سوء حالته الصحية ، وتراجعها يوما بعد يوم ، محملين الحكومة مسؤولية ما سيحصل له من مضاعفات مع ضرورة الافراج عنه.
واكد البيان ، ان جميع ابناء عشيرة الخصاونة يقفون خلف القيادة الهاشمية، وجميعهم مؤيدين للقرار الذي سيصدر عن القضاء ، لكنهم مع الافراج عن ابنهم لعدم حدوث اية مضاعفات قد تحدث له ، وتتحمل مسؤوليتها الحكومة.

بيان صادر عن عشيرة الخصاونة

يقول الله تعالى في محكم التنزيل ” إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ” وحيث أن العدل هو أساس الحكم، ودون العدل تتحول القضايا الى شريعة غاب، يأكل فيها القوي الضعيف.

ولأن القاعدة تقول ” كل متهم بريء حتى تثبت ادانته” فإننا نطالب نحن أبناء عشيرة الخصاونة الإفراج الفوري عن إبننا اللواء المتقاعد وضاح الحمود الخصاونة لحين البت في اصدار قرار الحكم، وجميعنا يحترم القضاء وقراراته.

وإننا إذ نحمل حكومة الدكتور عمر الرزاز مسؤولية ما سيحدث لابننا وضاح، وخاصة مع تدهور حالته الصحية، وإصابته بذبحة صدرية وتركيب شبكة في أحد شرايين القلب لديه، ووجود تقارير طبية صادرة عن مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب في مدينة الحسين الطبية تؤكد أن الحالة الصحية التي يمر بها خطيرة وبحاجة الى عناية ورعاية أكثر وأفضل مما يتلقاه حالياً داخل السجن.

وحيث أننا نستشعر بالخطر تجاه ابننا وضاح مع صمت حكومي مقيت، وذلك بعد وفاة احد المتهمين بالقضية ذاتها صبيحة هذا اليوم وقبل إصدار الحكم بحقه.

ولأننا تعودنا دائما أن نكون من الاوائل في مواقفهم المشرفة تجاه الوطن الحبيب، ولتفويت الفرصة على بعض المتربصين بهذا الوطن، آثرنا السكوت كرامة لله تعالى ومن ثم لجلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الذي نحبه ونؤيده بكل مواقفه، وثقتنا بنزاهة القضاء، لم يصدر عن أبناء العشيرة أية تصرفات خارجة عن القانون، ولا نقبل بذلك ايضا، الا أن الحكومة تظن أن الصمت ضعف.

حمى الله وطننا وجلالة الملك المعظم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*