الرئيسية » كتاب » ما بين عقل بلتاجي ومعتقلي الرأي.. مسافة من القهر تتجاوز حدود أمانة عمان

ما بين عقل بلتاجي ومعتقلي الرأي.. مسافة من القهر تتجاوز حدود أمانة عمان

 

محمود شمايلهبقلم: محمود الشمايله

في مقابلة معه على التلفزيون الرسمي تحدث عقل بلتاجي عن فترة حكمة لأمانة عمان، وابرز ما صرح به غير انه عمل من البحور مقاثي قال ( انه لا يوجد أي تسيب في أمانة عمان وكل ما نراه من تسيب يعود إلى أن المواطن الأردني يعيش التسيب بسبب الربيع العربي )

هذا ما قاله تحديدا..
من الواضح أن هناك ثمة أزمة في تعريف التسيب بالمفهوم عند عقل بلتاجي يبدو مختلفا تماما عما نفكر به ، على أية حال سأحاول أن اعيد التفكير بطرح الأسئلة القديمة المتجددة على المدعو عقل ،،

هل فيضانات عمان التي حدثت في عهدك وراح ضحيتها أطفال ابرياء والدهم عامل مصري كانت بسبب تسيب المواطن الأردني الذي لم يحسن صيانة المناهل العامه ؟
ماذا عن الخسائر المادية والاضرار التي لحقت بالبنية التحتية؟

ماذا عن إعفاء المتنفذين من الضرائب والرسوم التي كان من الواجب تحصيلها لحساب أمانة عمان التي اؤتمنت عليها ؟

ماذا عن الغرامات التي قمت بشطبها عن احد متنفذي الامانة
هل هذا تسيب مواطنين ام تسيب امين عمان ؟

ماذا عن تكريم الراقصات وابتداع مفهوم الام المثالية الذي ابتكرته ثم أهديته لفنانه مبتذلة ونسيت امهات الشهداء اللواتي قدمن فلذات اكبادهن فدوى لعيون الوطن؟

أليس هذا تسيب اخلاقي مشين؟

ماذا عن الوظائف التي شغلتها وانت غير متعلم وتدعي أن الحياة هي التي علمتك ونحن نعلم أن جميع الوظائف التي شغلتها قد تسببت بخسائر فادحة للمؤسسة التي أدرتها فقد كانت ولايتك لا تتجاوز مهمة عاجلة لتسهيل عملية القفز من فوق القانون…

لا ادري لماذا لم تتعلم من الحياة كيف تعشق الوطن وتخلص له دون انتظار مقابل ؟

في الوقت الذي ما زلت تمارس هوايتك في التنقل بين الوظائف انت وأبناؤك لم تشغل نفسك بعدد المعتقلين في سجن الجويدة الذي طالبوا بمحاسبة اللصوص الذي سطوا على مقدرات الوطن و وظائفة العليا بدون وجه حق حتى انهم وصلوا إلى تعيين أبناءهم بوظيفة قنصل في السفارات الأردنية…….
وانت عضو في حكومات تمتهن التسيب حتى صار شريعتها.

لولا التسيب الحكومي لكنت الان تتمنى الحصول على وظيفة عامل نظافة في أمانة عمان والقشاطه عليك.

قمة الصدمة أن تكون انت احد كتبة رسالة عمان كما تدعي
ثم تقول انه تم تعيينك بوظيفة دينية بناء على ذلك ( رسالة عمان ) فهذا وحده يعد انفصاما غير منقوص .
فإذا كانت رسالة عمان تدعو إلى نبذ العنف والتطرف والتسامح فليس من المعقول أن تدعو إلى العهر والفجور ….

في سجن الجويدة تتكدس أجساد أبناء الوطن الأحرار الذي رفعوا اصواتهم في وجه الطارئين على جسد الوطن المنهك .
كما تتكدس معهم أحلامهم وامانيهم..
انهم يحلمون بوطن لا يتم فيه استغفالهم ..
انهم يحلمون بأن من تعلمه الحياة بلا علم واكثر ما يحمله شهادة ثانوية عامة ناجح على ( الحفة) أن يكون عامل وطن في أمانة عمان وليس( مفتي أو كاهن أو اية لله ) وهذا هو مكانك الطبيعي أيها الرجل الاستثنائي..

احمل القشاطة واتبعني..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*