الرئيسية » كتاب » عالم الديجيتال والرقمي والشرائح الذكية .. سواءا كان اقتصادا ام ريادة ام تقليدا إجتماعيا

عالم الديجيتال والرقمي والشرائح الذكية .. سواءا كان اقتصادا ام ريادة ام تقليدا إجتماعيا

IMG-20190517-WA0015

(ا.د. احمد ملاعبة)

رغم التقدم العلمي السريع الذي فاق تصور حتى العاملين فيه وخصوصا مجال الديجيتال والرقمي(إمبراطورية العالم الجديدة (صفر -١) (ZERO – ONE GAME ) .. بحيث أصبحت الخدمات تقدم من خلال شاشة ديجيتال بحجم شاشة الخلوي .. نعم لم يعد العالم مدن وقرى ومنازل ولا حتى غرفة خدماتية بل شاشة يدوية تحرك من خلالها آلاف المعاملات والخدمات المختلفة.
رغم هذا العالم التكنولوجي الذكي إلا أن الدول المتقدمة والتي بعضها لم تنقطع فيها الكهرباء منذ ٥٠ عاما ولم يتعطل الرقمي الحاسوبي منذ ٣٠ عاما .. مثل ألمانيا.. إلا أن مشرعي القرار في تلك البلدان لم تغب عنهم للحظة واحدة أن كل ما صنعوه من تقدم قد يتعطل خلال ثواني .. ولكن كونها دول تحافظ على ديمومة خدمة الأنظمة فلقد جعلوا البديل اليدوي متاح لكافة الخدمات.. فإذا تعطلت الإشارات المرورية تجد تحت أضواء الإشارات لوحة أو إشارة تنظم السير واولوياته .. واذا تعطلت خدمة الكمبيوتر تتحول الخدمة إلى النماذج الكتابية حرصا على سرعة الإنجاز وراحة المواطن .. ولكن من الملاحظ في كثير من دول العالم الثالث والتي استوردت ولم تصنع الديجيتال أو الرقمي عند تعطل النظام (ال system ) تتعطل الخدمات ويؤجل إنجازها.. حتى لو كانت خدمات طوارىء لأمن البلد أو التخفيف عن كاهل المواطن.
وثمة نقطة لابد من التركيز عليها وهي توقف الخدمات خلال العطل ونهاية الأسبوع دون إيجاد غرف طوارىء أو الخدمات الدائمة التي لا تتوقف (Non Stop) .. وهي تنمي روح المواطنة لأن المواطن يعرف حينها أن الكل يعمل لمصلحة الوطن وراحة المواطن.
وأخيرا إن تعطل الرقمي والأنظمة بالامس في حالة مطالبة اشتهرت على المواقع الإلكترونية كان يمكن حله بالنموذج اليدوي .. طبعا مع إعادة المعالجة وإدخال البيانات بعد تشغيل النظام .. حتى لا تصبح قصة المطالبة قضية شغلت الوطن والمواطن وأذهبت بهجة الصيام والإفطار .. رغم أن كل الطرق تؤدي إلى الحل وإن اقصرها الطريق المستقيم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*