الرئيسية » لاجئون بيننا » مؤسس فرقة سلاطين الطرب السورية مصطفى الصغير ل”جلنار”: الأزمة السورية شتّتنا وأعدنا إحياء الفرقة في الأردن

مؤسس فرقة سلاطين الطرب السورية مصطفى الصغير ل”جلنار”: الأزمة السورية شتّتنا وأعدنا إحياء الفرقة في الأردن

IMG-20190609-WA0021
المجتمع الأردني تقبل طربنا بشغف وغنينا “ميّل يا غزيّل”و”ع اليادي اليادي”
جلنار الإخباري-أسعد العزوني
قال مؤسس فرقة “سلاطين الطرب”السورية /عازف القانون الفنان مصطفى الصغير ،أن الأزمة السورية عملت على تشتيت أعضاء الفرقة الذين تفرقوا هنا وهناك ،لكنه وبعد إستقراره في الأردن بذل جهودا كبيرة ونجح في إعادة إحيائها من جديد.
وأضاف في حوار أجراه معه”جلنار” في العاصمة عمان ، أن المجتمع الأردني تقبل لونهم الطربي بشغف ،كما ان الفرقة تؤدي بعض الأغاني الأردنية مثل”ميّل يا غزيّل”و”ع اليادي اليادي”.
وإلى نص الحوار:
متى تأسست الفرقة وأين ومن هو صاحب الفكرة؟
تأسست فرقة “سلاطين الطرب”في حلب الشهباء بسوريا عام 1992، وإنبثقت الفكرة من مسلسل مصري قديم كان يمثّل فيه حسين رياض ،وأخرج الفكرة باحث موسيقي / عازف عود حلبي إسمه عبد الرحمن الجبقجي ،ومن ثم إنطلقنا من حلب ،وكانت أولى فعالياتنا الفنية في بيروت وأنحاء لبنان.
أصبحت لدينا مساحة إنتشار واسعة في لبنان ،خاصة وأن اللبنانيين يعملون متعهدي حفلات فنية في العالم ومعهم بعض السوريين،وفي العام 1997 إنطلقنا إلى أمريكا وكندا وكان عددنا 10 موسيقيين ومطربين.
كان المرحوم المطرب أحمد أدبر من المؤسسين وعند وفاته أحضرنا بديلا له،ضمن عملية البدائل والتغيير التي كنا نلجأ إليها بإستمرار ،حسب ظروف المطربين والموسيقيين،وكنا نذهب إلى أمريكا بين حين وآخر، وآخر زيارة لنا كانت عام 2010،وألغيت لنا زيارة أخرى كانت مقرر عام 2012 بسبب الحرب في سوريا.
ما هو تاثير الأزمة السورية عليكم؟
بعد إنفجار الوضع في سوريا توقف عملنا،وتشتّتنا،وذهب عازف العود عامر عموري إلى الخليج، وعازف الكمان بدر ضباع إلى كندا، وعازف الأورغ معاذ موصللي إلى أمريكا، وأنا عازف القانون إلى الأردن ،وأصبحت لاجئا علما أنني وعائلتي دخلنا الأردن عن طريق المطار بشكل قانوني،كما أن المطرب أحمد أدبر توفي ،وتوزع عازفو الإيقاع بين الخليج وأمريكا.
كنت أعمل في سوريا مع مطربين آخرين خارج نطاق الفرقة مثل الفنان شادي جميل،ونور مهنا، وملحم بركات ووائل جسار،وفي العام 2011 كنت في فنزويلا ،وعندما عدت إلى سوريا وجدت الوضع متفجرا ،وكانت الأرض غير خصبة للفن والموسيقى،وكنت أخطط للذهاب إلى كندا لكنني ألغيت الخطة لأن عائلتي أهم من السفر.
مكثت في سوريا خمسة أشهر منها شهر كامل في البيت ،والبقية في النزوح الداخلي،وكان الوضع لا يطاق ،فقررنا السفر إلى الأردن في 20 آذار 2013،لقربه من سوريا ولحبي للأردن وإنعدام الشعور بالغربة.
كيف تمكنت من إعادة إحياء الفرقة؟
عند إستقراري في الأردن بدأت السعي لإعادة تشكيل الفرقة مجددا،وبحثت عن المطربين والموسيقيين الموجودين في الأردن،وإتفقت مع الجهات الأردنية المعنية على تسهيل إحضار من نستطيع إحضاره من الموسيقيين والمطربين من سوريا إلى الأردن،وإنطلقنا مجددا.
كيف تقبلكم المجتمع الأردني؟
وجدت ان المجتمع الأردني متعطش للون الغناء الذي نقدمه،وهو الطرب والتراث،وهذا ما شجعنا على الإنطلاق مجددا في الأردن ،ونجحنا في تنظيم العديد من الحفلات الغنائية في كثير من المؤسسات الأهلية الأردنية مثل النادي الأرثوذوكسي ومؤسسة شومان الثقافية ومهرجان الفحيص، كما نظمنا حفلات فنية عامة ،ونسعى للمشاركة في مهرجان جرش المقبل ،كما شاركنا في المعهد الفرنسي على مسرح “هيا الثقافي” ومسرح أمانة عمان لجمعية الأيادي الواعدة، وكذلك على مسرح الرائد العربي ،وآخر حفلة لنا كانت على مسرح شمس لبرنامج الغذاء العالمي قبل أيام،سبقتها حفلة لنفس البرنامج في مخيم الأزرق للسوريين.
جاءتنا عروض من الجزائر والمغرب لكننا لم نتمكن من السفر بسبب ظروف خروج السوريين وعودتهم للأردن في حينها .
حدثنا عن هويتك الفنية؟
بدأت العزف الموسيقي عام 1989 وإحترفت في العام 1992 ،ثم إنطلقت كعازف من الأردن عام 1994،وبعد ذلك زرت ألمانيا للمشاركة في مهرجانات فنية عام 1995،وزرت السويد خمس مرات وبلجيكا مرة واحدة وبريطانيا مرتين وفرنسا مرتين وأمريكا ثماني مرات وكندا 13 مرة وأستراليا ست مرات وفنزويلا ست مرات وكذلك الكويت وقطر عام 2009 ودول الخليج الأخرى ومصر ثماني مرات لذات الغرض ،وعزفت في دار الأوبرا بمصر عام 1996.
حدثنا عن زيارتك لقطر وكيف وجدت تذوق الشعب القطري للطرب التراثي؟
شاركت في حفلة مع المطرب شادي جميل عام 2009، ووجدت ان القطريين يحبون موسيقانا وطربنا ،وهم شعب ذواق للفن والطرب لأنه يعيدهم إلى ماضيهم الأصيل،كما ان الحكومة القطرية داعمة للفن والفنانين ، كنا 22موسيقارا ،وقد إستبقلونا بصورة ملفتة للنظر،ووجدنا إهتماما رسميا ملحوظا فينا ،وقد إستغرقت الحفلة ساعتين عزفنا فيها وغنينا التراث الحلبي.
لماذا أطلقتم على الفرقة إسم “سلاطين الطرب”؟
جاءت كلمة سلطان من السلطنة أي قمة الكيف والإنبساط،أما كلمة طرب فلأننا أصلا نغني الطرب.

IMG-20190609-WA0021

IMG-20190609-WA0020
IMG-20190609-WA0022

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*