الرئيسية » كتاب » الناقل الوطني.. الملكية الاردنية

الناقل الوطني.. الملكية الاردنية

قلمالكابتن يوسف لهملان الدعجة

الاخوة الأعزاء اسعد الله أوقاتكم بكل خير، أريد أن اطرح قضية تهم كل اردني، وهي الملكية الأردنية الناقل الوطني الذي يحمل علم وطني الأردن في كل ارجاء المعمورة بكل فخر، ساحدثكم عن مسألة الاوتيلات وكيفية اختيار الاوتيلات لمبيت اطقم الطائرة في الخارج، وهذا على سبيل المثال لا الحصر لاشياء كثير ومن هنا نبدأ القياس على امور كثيرة، من خلال ربط الامور، في امور كثيرة تخص الجوانب الأخرى من الملكية الأردنية، أيضآ ارجو من صاحب الولاية العامة ، دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ان ياخذ هذا الموضوع بجدية. في عام ٢٠١٤ كنت رئيس الطيارين في الملكية الأردنية، وكان عقد الاوتيل في مدينة شيكاغو اقترب من الانتهاء، وكان يجب علينا تمديد العقد لسنة جديدة، قررت ان ابحث عن اوتيل جديد ارخص من الحالي، وفقنا الله بان وجدنا اوتيل جديد وشروط احسن بكثير من الاوتيل الحالي، حيث تباحثت مع المديرة المسؤولة وكان اسمها sue، سو، وكان التوفير عن الاوتيل القديم ١٥٧٠٠٠،مائة وسبع وخمسون الف دولار في السنة، وخلال الاجتماع مع المديرة اخبرتني ان الشركة تستطيع ارجاع 11,9% وهي الضريبة المحلية للولاية وبعد الحسبة وجدنا انا الضريبة المستردة ما يقارب ١٥٠٠٠٠،مائة وخمسون الف اي ان المجموع الملي ثلاثمائة وسبع الالف دولار وهذا من اوتيل واحد وقس على ذلك على كل المحطات الخارجية اي ان التوفير سيكون بالملايين، خلال الاجتماع لفت انتباهي انها كانت تردد، هل يوجد طرف ثالث اي طرف خفي، قلت لها وبكل ثقة لا يَجد اي طرف ثالث فط انتم والملكية الأردنية ،كان في الاجتماع كابتن محمد الجهماني، ومدير المحطة سري مطاوع، كانت تراودني الشكوك فيما كانت تقول، ايضا مدير المحطة ما كان عاجبة الوضع، اتصلت مع مديرة الاوتيلات في النلكية السيدة وضحى دعيبس وكانت مبسوطة جدا، وقالت لي بالحرف الواحد اول مرة نعمل هيك، مباشرة مع الاوتيل، وسيكون هنالك توفير بالملايين ،بعد مشاوارات مع الدائرة القانونية، والاتصالات المتكررة من مديرة الاوتيل في شيكاغو حتى نوقع العقد معهم، تم توقيع العقد وارساله إلى شيكاغو، للاسف ،اتصلت بي المديرة سو sue, وقالت لي بالحرف الواحد، captain I’m so sorry we can’t sign the contract with you, I told there was a third party, السؤال من هو هذا الطرف الخفي الذي، يجب ان يمر كل شيء من خلاله، هنا اكتفي لا اريد ان ازيد الا في حينه، كل شيء في حينه ممتاز، لكن السؤال الضريبة المستردة اين كانت تذهب قبل هذا الوقت وفرق الاسعار لمن تذهب، بعد كل هذا وقعت الملكية الأردنية عقد جديد مع الاوتيل ورفعوا السعر بواقع ١٠ دولارات لكل غرفة زيادة على السعر القديم اي سندفع زيادة ما يقارب ١٨٧٠٠٠ مائة وسبع وثمانون الف دولار عن الاوتيل الجديد ،اللهم احفظ الوطن الأردن من كل شر وسوء وفساد ومفسد وتاجر دولارات ،ارجو المعذرة على الإطالة، الولاء للوطن ليس اهزوجة او مقال، او خطبة جمعة، بل هو مخافة الله عز وجل في كرسي جلس عليه مسؤول، كان يجلس عليه غيره من قبل اخوكم يوسف الهملان الدعجة خدمة ٣٤ سنة في الملكية الأردنية بكل فخر واعتزاز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*