الرئيسية » هيئات مدنية » خبير تربية السمك منصور محمد ل”جلنار “: الوافدون من الخليج عمّقوا ثقافة السمك في الأردن

خبير تربية السمك منصور محمد ل”جلنار “: الوافدون من الخليج عمّقوا ثقافة السمك في الأردن

IMG-20190611-WA0029
المصريون يستهلكون غالبية سمك المشط ،والعراقيون متخصصون في الكارب”للمسكوف”
لدينا عشر مزارع رئيسية لتربية الأسماك وآلاف البرك الصغيرة
جلنار الإخباري-أسعد العزوني
قال الخبير الأردني في تربية الأسماك السيد منصور محمد أن الوافدين من الكويت والخليج ،عمّقوا ثقافة السمك في الأردن ،وزادوا من كمية الإستهلاك ،ما جعل ظاهرة تربية السمك في الأردن تقفز من مزرعتين إلى عشر مزارع رئيسية وآلاف البرك المائية في المناطقة الصحراوية مثل صحراء الأزرق والدافئة مثل الأغوار.
وأضاف ل”جلنار”أن الأردنيين كانوا يفتقدون ثقافة السمك ،ويستهلكون كميات قليلة منه بسبب عدم وجود شواطيء بحرية لديهم بخلاف شاطيء العقبة المتواضع ،وكذلك إرتفاع سعر السمك،موضحا أن الوافدين المصريين وعددهم نحو مليون وافد في الأردن يستهلكون غالبية سمك”المشط”بينما يختص العراقيون بسمك الكارب ،لإعداد سمك المسقوف المشوي على النار.
وإلى نص الحوار:
كيف هو واقع تربية الأسماك في الأردن ؟
كانت ظاهرة محدودة في السابق ،ولم يتعد العدد عن مزرعتين فقط ،لكنها إتسعت وشهدت إنتشارا ملحوظا،في المنطقة الواقعة بين صحراء الأزرق شرقا والأغوار غربا،ووصل عدد المزارع الرئيسية إلى عشر مزارع ،في حين أصبح كل من لدية بركة ماء زراعية يستغلها في تربية الأسماك ،وعددها بالآلاف.
كان الأردنيون قبل عام 1990 يفتقدون لثقافة السمك بسبب عدم وجود شواطيء بحرية بإستثناء شاطيء العقبة المتواضع،إضافة إلى إرتفاع سعر السمك،الأمر الذي جعل إستهلاك السمك في الأردن آنذاك قليلا،ولكن إستهلاك السمك شهد قفزة كبيرة بعد عودة الوافدين الأردنيين من الكويت والخليج عام 1990 ،وكذلك تدفق اللاجئين العراقيين إلى الأردن بعد سقوط بغداد ربيع العام 2003 ،وإزدياد عدد الوافدين المصريين .
يستهلك الوافدون المصريون وعددهم نحو مليون وافد غالبية سمك المشط ،بينما العراقيون يختصون في سمك الكارب الذي تستهلكه مطاعمهم المنتشرة في عمّان لإعداد سمك المسكوف المشوي على النار لروادها العراقيين في غالبيتهم.
ما هي تحديات تربية الأسماك في الأردن؟
يعاني مربو الأسماك في الأردن من التسويق ،وقد برزت هذه المشكلة في العام الماضي بسبب إنخفاض حجم الإستهلاك وكثرة المزارع التي تسببت في زيادة كبيرة في الإنتاج ،لا توازي عملية الإستهلاك.
وأحيانا تنفذ الكميات المعروضة بداية الصيف لأن المزارع الصغيرة تبدأ بتربية الأسماك منذ شهر نيسان/أبريل حتى شهر أكتوبر /تشرين أول ،قبل أن يحل البرد ويموت السمك ،وخاصة سمك المشط الذي لا يتحمل البرد،بعكس سمك الكارب الذي تستمر تربيته طوال العام بسبب قدرته على تحمل التقلبات الجوية.
ما هي أنواع المزارع المختصة بتربية الأسماك في الأردن؟
لدينا نوعان من المزارع الأول المزرعة المفتوحة التي تعتمد على تبديل المياه بإستمرار وتجديدها كل يومين لتخليص السمك من الأمونيا والنيترات ،والثاني المزرعة المغلقة التي تعتمد على الفلترة ،والتي تستخدم كميات قليلة من المياه تتراوح ما بين 5-10% من المياه ،وتدور المياه بين الفلاتر والأحواض الصغيرة.
IMG-20190611-WA0028

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*