الرئيسية » مقال رئيس التحرير » السعودية تتصهين

السعودية تتصهين

اسعد عزوني

أسعد العزوني
تعدت مملكة صهيون السعودية في عهد ولي عهدها المريض العقلي محمد بن سلمان،مرحلة التهويد بإعادة يهود مملكة الخزر إلى يثرب وخيبر،مع إنهم ليسوا يهودا ولا علاقة لهم بأبناء يعقوب لا من قريب أو بعيد،بل هم أتباع الملك الخزري الخاقان، الذي تهود بعد أن خدع المسلمين وتظاهر بإعتناق الإسلام إثر إستسلامه لهم بعد حرب شنوها على مملكته ،ودمروا غالبية مدنها وقتلوا من جيشه 100 ألف،وتوسل إليهم إبقاءه ملكا،ودخلت هذه المملكة التي بناها المندوب السامي البريطاني بيرسي كوكس،وعمّد الملك عبد العزيز بن مردخاي البصري الخيبري ملكا عليها ،مقابل تنازله عن فلسطين في وثيقة العار الممهورة بختمه عام 1915، دخلت مرحلة التصهين المكشوف والمعتق ، وأعلنت صهيونيتها على المكشوف بعد ان كشفت بداية عن يهوديتها،وحفاظ أبناء مردخاي البصري الخيبري على السر عند أدائهم القسم ،وهو البقاء على العهد.
منذ تولي المريض العقلي محمد بن سلمان ولاية العهد ،وإرتمائه في أحضان الصهيوني كوشنير والمتمسح بالإنجيلية ترمب ،ومملكة السعودية الصهيونية تتعمق في الغوص في وحل الخيانة في نظر السذج على الأقل، الذين كانوا يظنون إنها مرجعيتنا الدينية بحكم إغتصاب أبناء مردخاي البصري الخيبري للحرمين الشريفين،لكنها اليوم وبعد أن فضحت نفسها رسميا وقانونيا، أعلنت هويتها ان لا علاقة لها بالعروبة أو الإسلام ،وها هي تستعير دور مسيلمة الكذاب ،وتقوم من خلال إعلامييها وباحثيها الأميين برتبة ضباط مخابرات ،بتزوير القرآن الكريم والتاريخ ،وتفوقوا في التزوير والتضليل على صهاينة بحر الخزر بدءا من هيرتزل وحتى كيس النجاسة حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو.
تتوازى صهينة السعودية في جهود أجهزة مخابراتها بين الذباب الإليكتروني الوسخ الذي يهاجم الفلسطينيين ويدعوهم للإستسلام لمستدمرة الخزر،ويتهمهم بنكران الجميل للمواقف السعودية المؤيدة والداعمة للفلسطينيين ،وبين الإعلاميين والباحثين وأعضاء مجلس الشورى المجندين برتبة ضباط مخابرات ،وقد قام هؤلاء بدورهم الصهيوني المرسوم لهم ،وأدوا رسالتهم الصهيونية خير قيام ،وإستحقوا بذلك جائزة التفرد في القدرة على التزوير والتضليل،ويقول الإعلامي السعودي برتبة ضابط مخابرات فهد الشمري أن الشعب الفلسطيني شعب شحاد وبلا شرف ،وأن المسجد الأقصى لليهود الشرفاء ،منكرا أهمية المسجد الأقصى عند المسلمين،وخرج حتى عن الهرطقة عندما قال انه صلى في مسجد بأوغندا أبرك من الأقصى والقدس وأهلها ،وان فلسطين ليست للفلسطينيين ،والغريب في الأمر انه وصف إسرائيل بالدولة الشحادة وانه لا فائدة لإقامة علاقات معها.
آخر طبعات التزوير التي قام بها من يصف نفسه بأنه باحث في الحضارات العربية القديمة وإسمه لؤي الشريف، في مقابلة إعلامية مع الإعلام الإسرائيلي وباللغة العبرية التي يتقنها،إن القدس يهودية منذ الأزل ،وأن المسلم هو إمتداد لأنبياء الله من بني إسرائيل،وان العبرية هي لغة أنبياء إسرائيل.
تجاوز لؤي الشريف الذي لا علاقة له بالشرف كل الحدود وتعدى على الله بتحريف كتابه العزيز، دون ان يعلم أن الله تعهد من فوق سبع سموات بحفظ كتابه ،وتجاوز حتى حدود الهرطقة المعروفة بقوله أن الله إختار محمد بن سلمان لتنفيذ نبوءة أشعيا حول السلام بين الشعوب،وأكد لا فض فوه أن السلام بي السعودية ومستدمرة الخزر في فلسطين سيتم إنجازه هذا العام.
آخر صرعات المصروع بن سلمان قوله ان من حق اليهود أن يمارسوا شعائرهم في أي مكان في العالم ،وأن السعودية ستقوم ببناء معبد يهودي لهم في المدينة ؟؟؟!!والسؤال هل بعد كل ما نراه ونسمعه عن مملكة السعودية الصهيونية ادنى شك بتصهينها؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*