الرئيسية » من وراء الحدث » البروفيسور ملاعبة يحذر من مشاكل بيئية خطيرة في العقبة

البروفيسور ملاعبة يحذر من مشاكل بيئية خطيرة في العقبة

احمد ملاعبه

— العقبة وخليجها .. بين تسرب غاز الأمونيا القاتل وحمض الفوسفوريك

— أكبر مجمع للأسمدة في الشرق الأوسط .. سماد من الفوسفات
جلنار الاخباري — حذر البروفيسور احمد ملاعبة خبير البيئة والجيولوجيا والتغيرات المناخية في الجامعة الهاشمية من حدوث مشاكل بيئية بعد تسرب جزئي لحامض الفوسفوريك في مصنع الأسمدة في العقبة منبها إلى ما حدث عام ٢٠١٧ من تسرب غاز الامونيا إلى الجو وهو غاز قاتل للحياة الحيوية وتأثيره المباشر على الإنسان.

** وبينت الإحصائيات أنه يتم إنتاج سماد ثنائي فوسفات الأمونيوم بطاقة إنتاجيه تصل 1500 طن لكل وحدة يومياً أي بما مجموعه 3000 طن يومياً. ويحتوي السماد المنتج على 18% أمونيا و46% خامس أكسيد الفسفور، والذي يتميز بأنه على شكل أقراص سريعة الذوبان ويستفيد منه النباتات والمزروعات.

— تستورد الأمونيا من عدة دول عالمية بواسطة السفن، حيث يتم ضخ الأمونيا بواسطة انبوب قطره 14 بوصة إلى خزانين سعة الخزان الأول 30000 طن، اما الثاني فسعته 10000 طن.

ويتم المحافظة على درجه حرارة الأمونيا داخل الخزانات عند (33) درجة مئوية تحت الصفر و ضغط جوي واحد، بإستخدام ضاغطات خاصة ، لتصنيع السماد و تضخ الأمونيا إلى المفاعل حيث تتفاعل مع حمض الفوسفوريك المركز ويكون الناتج مزيجاً سائلاً (Slurry) يضخ إلى جهاز تحبيب السماد حيث يخلط مع السماد المرتجع، ويضاف إليه كمية اخرى من الأمونيا للحصول على نسبة الخلطات المطلوبة من جهاز التحبيب .ومن ثم يجفف السماد بغازات الاحتراق الساخنة الناتجة عن حرق زيت الوقود، لكي لا تزيد نسبة الرطوبة عن 1.5% . ينقل السماد بعد ذلك إلى المناخل الآلية  للحصول على السماد بالحجم المطلوب

تأثيرَ غاز الأمونيا في حال تسرّبِه إلى الهواء، فهو في الأساس غاز شديد السمّية ويشتعل إذا ما احتكّ بالهواء، وهو يتسبّب بالتهيُّجات في المجرى التنفّسي والعيون ويمكن أن يؤدّي إلى العمى وتعطيل عملِ الرئتين والتسبّب بالموت في حالِ التركيز العالي للغاز في الهواء.

— إضافة إلى ذلك بين البروفيسور الملاعبة أن ركام أو رماد الفوسفوجبسم الذي ينتج كناتج ثانوي من صناعات الأسمدة التي بدأت تتراكم اوبمئات الأطنان في الموقع والتي قد تسبب انتشار الغبار والعناصر الفلزية الثقيلة في الجو .. مما يؤثر على صحة الإنسان .. وكذلك على التنوع الحيوي في خليج العقبة وخصوصا الأنواع النادرة عالميا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*