الرئيسية » شباب وتحدي » رئيس الدوري الإسباني “لا ليغا” خافيير تيباس ل”جلنار”: 750 طفلا سوريا لاجئا إستفادوا من مبادرة لاليغا في مخيم الزعتري

رئيس الدوري الإسباني “لا ليغا” خافيير تيباس ل”جلنار”: 750 طفلا سوريا لاجئا إستفادوا من مبادرة لاليغا في مخيم الزعتري

 

IMG-20190729-WA0006

جلنار الإخباري-أسعد العزوني
قال رئيس الدوري الإسباني لكرة القدم “لاليغا”السيد خافيير تيباس،أن 750 طفلا سوريا لاجئا في مخيم الزعتري في الأردن ،إستفادوا من مبادرة “لاليغا”،التي تهدف إلى غرس القيم والسلوكيات الإيجابية ،وتعمق العمل بروح الفريق الواحد والروح الرياضية وإحترام المنافس.
وأضاف ل”جلنار “في مخيم الزعتري على هامش آخر فعالية كروية ل”لاليغا”في المخيم ،ان المشروع تطور وأصبح مشروعا إجتماعيا تعليميا ، الغاية منه استخدام كرة القدم بوصفها أداة قادرة على تغيير حياة البشر عموماً واللاجئين تحديداً، من خلال استخدام كرة القدم كأداة لغرس القيم والسلوكيات الإيجابية.
وإلى نص الحوار:
متى إنبعثت فكرة الدوري الإسباني” لاليغا “في مخيم الزعتري وما هو الهدف من ورائها؟
بدأ عمل رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) في مخيم الزعتري منذ نحو عام ، ومن خلال التدريبات التي كان يقوم بها المدربون المتخصصون الذين تم تعيينهم من قبل (لاليغا) في المخيم، تطورت لتصبح مشروعا اجتماعيا تعليميا، الغاية منه استخدام كرة القدم بوصفها أداة قادرة على تغيير حياة البشر عموماً واللاجئين تحديداً، من خلال استخدام كرة القدم كأداة لغرس القيم والسلوكيات الإيجابية.
كيف كان تجاوب أبناء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري مع المبادرة ؟
حظي المشروع بتجاوب إيجابي من الأطفال اللاجئين وعائلاتهم، ولعل أبرز ما جعل التجاوب إيجابياً أن التدريبات لم تركز فقط على مهارات كرة القدم وإن كانت بالطبع في صلب اهتمامنا، ولكن أيضاً سعينا لغرس قيم إيجابية وتعزيز ثقة هؤلاء الأطفال بأنفسهم نظراً للظروف التي مروا بها سابقاً جراء الحرب، وسعينا أن نجعل المشاركة في المنافسات أكثر من مجرد مسألة تحقيق الفوز، وذلك من خلال تعليمهم كيفية العمل بروح الفريق الواحد، وأيضاً الروح الرياضية واحترام المنافس.
كم يبلغ عدد المستفيدين منها ؟
استفاد من التدريبات التي تقام ضمن المشروع أكثر من 750 طفلا لاجئا من الجنسين، وتقام التدريبات على مدار العام، فيما تنطلق هذه المرة منافسات أشبه بالدوري، يزيد التشويق فيها للأطفال المشاركين أن كل فريق سيحمل اسم وشعار أحد أندية الدوري الإسباني لكرة القدم من الرجال والسيدات، ويرتدي الأطفال الزي الخاص بهذا الفريق التي تبرعت بها الأندية في إطار دعمها للمبادرة، خصوصاً أن هناك شعبية كبيرة لكرة القدم الإسبانية وأنديتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب جعل هذا الأمر يثير فضول الأطفال للتعرف على فرق جديدة تشارك في المسابقات الإسبانية، وفي النهاية نتطلع أن تكون هذه الفعالية مجرد البداية نحو المزيد من الفعاليات الأخرى.
ما هي فلسفة المبادرة وكم كلفتها ومن هم شركاؤكم؟
تم تطوير المشروع من قبل رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم “لا ليغا” بواسطة قسم المشاريع الرياضية ومؤسسة “لاليغا” ،ويقام بالتعاون مع شركاء أبرزهم: المشروع العالمي للتطوير الكروي “AFDP Global”، ومؤسسة “لاليغا”التي تعد مؤسسة غير ربحية لخدمة المجتمع، إلى جانب عدد من أندية دوري الدرجة الأولى الإسباني (لاليغا سانتاندير) وأندية دوري الدرجة الثانية الإسباني (لاليغا 1. 2 .3)، والدوري الإسباني للسيدات (لاليغا إيبردرولا)، وسيشهد مشروع لاليغا المجتمعي في الزعتري ،إقامة مسابقة دوري يلتقي فيها كل فريق مع الآخر مرة واحدة بنظام صاحب الأرض والفريق الضيف الذي ستحدده القرعة.
وسيتم تقسيم المسابقة إلى فئتين:تحت سن 15 عاما للفتيان بمشاركة 20 فريقا تحت سن 13عاما للفتيات بمشاركة 16 فريقا،وستحمل الفرق المشاركة أسماء فرق رجال”لاليغا”وسيدات “لاليغا إيبردرولا”التي قامت بالتبرع بالمعدات والألبسة الرياضية.
نسعى لكي المشروع أداة فاعلة تساعد في غرس قيم مثل الروح الرياضية واللعب النظيف والعمل بروح الفريق الواحد والإحترام والتسامح من خلال كرة القدم،وتجلى ذلك في الحصص التدريبية التي إبتكرها قسم المشاريع الرياضية في لاليغا،والتي تضم تدريبات تقوم على هذه القيم الأساسية إلى جانب تقنيات أخرى تم توظيفها لمساعدة المشاركين على التحكم بعواطفهم وتطوير قدراتهم على التركيز.
سينجم عن ذلك تشجيع الإبداع والعلاقات الشخصية ،إضافة الى مشاركة العديد من الشباب في دورات تدريبية مختلفة تهدف إلى المساعدة في إدارة وتنظيم هذه البطولة ،إلى جانب المعاونة في نقل القيم الأساسية بين سكان مخيم الزعتري.
كلام الصورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*