الرئيسية » عربي ودولي » تأسيس منتدى التكامل الإقليمي

تأسيس منتدى التكامل الإقليمي

منتظى التكامل الاقليمي

جلنار الاخباري – أسعد العزوني

بمبادرة من نخبة من المثقفين والأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني وبعد لقاءات وحوارات عديدة تم الاتفاق على تأسيس فضاء حواري لتعزيز التواصل وتعميق التفاعل فيما بينهم أولاً، وفي إطار أممهم وشعوبهم وبلدانهم ثانياً، خدمة للأهداف الإنسانية المشتركة، وذلك من خلال التنسيق والتعاون وقد أشهرت النواة الأساسية في لبنان كجمعية مستقلة، انطلاقاً من الأهداف الأساسية التي حددتها اللقاءات والحوارات التي دارت بين عدد من المؤسسين.
ويأتي تأسيس هذا “المنتدى” انسجاماً مع المتغيّرات الدولية ولمواكبة التطور العالمي وليكون عنصر توازن بين ثقافات متنوعة في إطار الحضارة الكونية، وكذلك في إطار الحضارات المشرقية المتوسطية التي كانت فجر الضمير والقيم الأخلاقية والحضارة في العالم، وذلك عبر إشاعة ثقافة الحوار وترسيخ قيم العيش المشترك والسلام والتسامح واحترام حقوق الإنسان.
وتهدف هذه المبادرة أن تكون جسراً للتواصل من أجل تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية والأكاديمية والتاريخية بين أمم المنطقة وشعوبها ودولها.

الفصل الأول
الاسم والتعريف
“منتدى التكامل الإقليمي” واختصاراً يعرف باسم “المنتدى” وهو هيئة مستقلة تعنى بنشر ثقافة الحوار والتواصل وقيم السلام والتسامح والعيش والمشترك وتعميق ما هو إيجابي في العلاقات الإنسانية، ولاسيّما بين الأمم والشعوب.
و”المنتدى” ليس جزءًا من دولة أو حكومة أو كيان سياسي أو تيار حزبي أو جماعة دينية أو مذهبية، كما أنه ليس جزءًا من جهة إقليمية أو دولية، وهو شخصية اعتبارية، غير ربحية هدفه النفع العام ونشر المعرفة والثقافة.

الفصل الثاني
مقر “المنتدى”

يتّخذ المنتدى من “بيروت” مقرّاً عاماً له، وبما أن الرئاسة فيه دورية، فإنه حيثما يكون الرئيس يعتبر المقرّ الموازي أو الثاني للمنتدى، ويمكنه فتح مكاتب في البلدان الأخرى حسب الحاجة، ويراعى في ذلك الدول التي تمنح المنتدى التسهيلات الضرورية.

الفصل الثالث
الأهداف والوسائل
1- الأهداف
1. نشر ثقافة التعاون والتنسيق والتكامل بين مثقفي الأمم المختلفة في إقليم المشرق المتوسطي وعلى جميع المستويات الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والأدبية والفنية والتربوية والسياحية والبيئية، وذلك من منظور المصالح الجيو سياسية لأمم وشعوب ودول المنطقة وتاريخها المشترك وثقافاتها وخصائصها بما يؤدي إلى تعزيز الصداقة والإخاء والتعاون على أساس الاعتراف المتبادل، بالمصير المشترك والجذور الحضارية المشتركة مع مراعاة الخصوصيات والهويّات المتعددة والمتنوّعة.
2. نشر ثقافة التسامح والسلام والتعايش والحوار، بإبراز المشترك الحضاري المشرقي الإنساني، وتعظيم الجوامع وتقليص الفوارق، بما يؤدي إلى إلغاء ثقافة الإقصاء والعزل والتهميش لإبعاد خطر الحروب والنزاعات وأعمال الإرهاب والعنف.
3. تشجيع اعتماد الوسائل القانونية والسلمية لتحقيق أهداف شعوب وبلدان المنطقة، والسعي لحل خلافاتها بالوسائل السلمية وعبر الحوار، واستناداً إلى القواعد المعترف بها في القانون الدولي.
4. تشجيع نشر الثقافة المدنية السلمية وفكرة المساواة والمواطنة والتآخي بالضد من الثقافات التجزيئية والتقسيمية والجهوية والطائفية والتعصّب الديني والتمييز العرقي ولأي ّ سبب كان.
5. السعي إلى مدّ الجسور والحوارات بين حكومات وشعوب المنطقة على أساس الاعتراف بالآخر، وبين الثقافات المختلفة وصولاً لهدف علاقات متكافئة ومتساوية لنظام جديد للعلاقات الإقليمية والدولية، وبحث قضايا الإثنيات والقوميات والأديان لدول المنطقة بروح الصداقة والتآخي والمصالح والمنافع المتبادلة والمشتركة.
6. بحث أشكال “الحكم الرشيد” في الماضي والحاضر والمستقبل، وما يربط ذلك بمفاهيم الحداثة والعقلانية والليبرالية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
7. بحث أثر المشترك الديني للمنطقة والتعددية الدينية في ظل النظام الدولي الجديد، وبخاصة بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، الإرهابية في الولايات المتحدة.
8. البحث عن المشتركات الإنسانية في دراسة المناهج التعليمية والأسس التربوية لعلاقات شعوب ودول المنطقة، من زاوية المكوّن الإنساني المشترك، الديني والثقافي والتاريخي، وكيفية النظر والتعاطي مع الأمم الأخرى.
9. السعي إلى تعزيز دور المرأة والشباب ومكانتها ومساواتها ورفع الحيف عنها، وآفاق ذلك على عملية التنمية والتقدم على مستقبلها.
2- الوسائل

1. العمل مع الجامعات ومعاهد ومراكز الأبحاث والدراسات ومؤسسات المجتمع المدني لدول المنطقة لتحقيق أهداف المنتدى، خصوصاً في ظلّ الهويّة الحضارية المشرقية والإنسانية المركبة التي يحملها المنتدى .
2. التربية على الثقافة المجتمعية السلمية من خلال وسائل الإعلام والنشر واستخدام جميع الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية والانترنت وغيرها.
3. إعداد وإقامة الندوات والمنتديات وتنظيم المحاضرات.
4. إصدار مجلة متخصصة على شكل كتاب (سنوي)، وتكريسه لمناقشة ملفات خاصة بقضايا الدراسات المشرقية المتوسطية والعلاقات بين أمم المنطقة وشعوبها.
5. السعي إلى تخصيص مادة دراسية للجامعات باسم “التكامل الإقليمي” وتشجيع الباحثين ومدّهم بالمصادر والإشراف على أطروحاتهم بالاتفاق مع الجامعات ومراكز ومعاهد الأبحاث والدراسات.
6. الإفادة من وجود جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة اليونسكو والمنظمة الإسلامية للثقافة والتربية والعلوم وباقي الهيئات الدولبة والإقليمية في توفير مناخ لتبادل المعلومات بخصوص الدراسات المشرقية المتوسطية.
7. توفير مجموعة متكاملة من المعلومات حول المواد والمراجع والمصادر المعرفية المتخصصة في مجال الدراسات المشرقية، مثل الكتب، الدراسات، والأبحاث وأشرطة فيديو والأفلام والرسائل الإخبارية والمواد الإعلامية، وتأسيس مكتبة بلغات كيانات المنطقة العربية والتركية والفارسية والكردية، إضافة إلى اللغات المشرقية المتوسطية القديمة والأجنبية.
8. تعزيز تبادل الخبرات والمعرفة والمساهمة في نشر الوعي في مجال ترشيد الدراسات المشرقية المتوسطية المجتمعية.
9. توفير معلومات عن الهيئات والمؤسسات والمعاهد الرسمية والمجتمعية الدولية للتواصل معها عبر علاقات مباشرة وتبادل المعلومات والزيارات.

الفصل الرابع
مالية “المنتدى”

يعتمد المنتدى في تمويله على الموارد الآتية:
1. مساهمات الأفراد والمؤسسين.
2. التبرعات والهبات والأوقاف وما في حكمها.
3. ريع المشاريع والمطبوعات.
4. المساعدات غير المشروطة والتي لا تخل بأهداف ومبادئ المنتدى ولا تؤثر في شفافية المنتدى واستقلاليته.
5. اشتراكات الأعضاء.

الفصل الخامس
العضوية

تتكون العضوية من أصحاب المبادرة (المؤسسون) وأعضاء الهيئة العامة الذين حضروا الاجتماع التأسيسي أو الذين وافقوا على حضوره وتعذّر عليهم ذلك، والذين ينضمون إليه من الشخصيات الثقافية والأكاديمية ونشطاء المجتمع المدني لاحقاً . والمنتدى كيان غير مفتوح وهو لا يسعى للتوسع في عضويته، لذلك يتم الدقيق بطلبات العضوية بما ينسجم مع أهداف المنتدى ونظامه الأساسي.
وتشترط العضوية التزام الأعضاء كافة بالعمل على تحقيق استقلالية الإقليم، وتكامله، واستعادة دوره الحضاري والتاريخي، ومناهضة كل الحركات العنصرية والاستعمارية أو المرتبطة بها بكل أشكالها، وعلى رأسها الحركة الصهيونية التي تلعب الدوراً الرئيس في عرقلة نهضة الإقليم وتكامله على المستويات كافة.
الفصل السادس
هيئات “المنتدى”

1. مجلس رئاسة يتكوّن من رئيس وستة نواب، والرئاسة دورية (عامان لكل واحد منهم ويحق تجديدها لمرة واحدة وذلك عبر الانتخاب المباشر من الهيئة العامة) ويتم تبادل المسؤولية الدورية بالتناوب والتداول وفي إطار التوافق ويدير كل نائب رئيس قطاعاً من القطاعات مثل أمانة الصندوق والدراسات والأبحاث والعلاقات والإعلام والنشاطات والمؤتمرات وغيرها.
2. “مجلس مستشارين” يتألف من رئيس ونائبين ويحدد العدد من 7 -9 أو من 9 إلى 11 ويمكن زيادته حسب الحاجة ويتم اختيارهم للفترة التي يعمل فيها مجلس الرئاسة من جانب الهيئة العامة.
3- المدير التنفيذي، يتم انتخابه، كما الرئيس، في الهيئة العامة وتسري عليه، كما الرئيس أيضاً، الفترة الزمنية نفسها لانتدابه (أي سنتان قابلة للتجديد مرة واحدة). يتولى المدير التنفيذي إدارة المركز الرئيسي للمنتدى في بيروت، وينسّق مع رئيس المنتدى في إدارة شؤون مكاتب الإقليم الأخرى، وتتبع له هيئات مركز بيروت.
الرئيس هو الناطق الرسمي باسم المنتدى والمسؤول أمام الغير وفي حال غيابه يكلّف أحد النواب للقيام بمهامه وهو يترأس اجتماعات المنتدى أو يقوم بإيكال المهمة لغيره.

الفصل السابع
أحكام عامة

1. لا يجوز حلّ “المنتدى” أو انضمامه أو قبول انضمام هيئة أخرى مماثلة أو دمجه بهيئة أخرى إلاّ بعد موافقة ثلثي عدد المؤسسين ومصادقة الهيئة العامة، وتذهب واردات ووثائق المنتدى إلى إحدى الجهات ذات العلاقة.
2. يجوز تعديل النظام الأساسي عند اقتراح عدد من التعديلات، حيث تقدّم هذه الاقتراحات إلى مجلس الرئاسة الذي يعقد اجتماعاً لدراستها مع مجلس المستشارين لغرض مناقشتها وإقرارها.
3. يحق لمجلس الرئاسة سدّ الشواغر الحاصلة في عضويته بسبب الوفاة أو الاستقالة أو صدور حكم قضائي مخلّ بالشرف أو ارتكاب مخالفات صريحة وسافرة تتعارض مع مبادئ المنتدى وتلحق الضرر بسمعته، ومثل هذا الحكم ينطبق على مجلس المستشارين.
4. لا يجوز للأفراد أو المنظمات أو الجهات المانحة المطالبة باسترداد الهبات أو المنح التي قدمّتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*