الرئيسية » مبدعون » اشهار رواية عاهد العظامات ” شئ من حياتي ” في المكتبة الوطنية

اشهار رواية عاهد العظامات ” شئ من حياتي ” في المكتبة الوطنية

IMG-20190807-WA0004

جلنار الإخباري – برعاية دولة السيد فيصل عاكف الفايز رئيس مجلس الأعيان وبحضور الاستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة مدير عام دائرة المكتبة الوطنية استضافت الدائرة مساء الاثنين 5/8/ 2019 حفل اشهار رواية الكاتب عاهد العظامات “شئ من حياتي ” وقدم للرواية الشاعر عليان العدوان والروائية دالندا الحسن والدكتور فرحان الياصجين والروائية نسرين الحمود وادار الحوار الدكتورة وفاء الدجاني .
وفي كلمته قال الفايز أن عاهد العظامات يشكل بانجازاته الابداعية والقصصية حالة متميزة من حقه ان نعتز ونفتخر بها، حيث انه تحدى ظروفه الصحية والمكانية واستطاع تجاوز جميع الصعوبات وهو اليوم يشق طريقه نحو المستقبل. واضاف بأن الرواية تستعرض تجربة شخصية لحياة ذوي الاحتياجات الخاصة ومعاناتهم واصرارهم ان يكونوا بناة وطن يساهمون في مسيرته ورفعته وتسلط الضوء على نظرة المجتمع لهم واشراكهم في مختلف نواحي الحياة. ودعا الفايز لتسمية هذه الفئة بأصحاب الهمم لقدرتهم على مواجهة التحديات والتغلب عليها والعطاء والابداع في مختلف الميادين ومجالات العمل. وأضاف بأن عاهد أبدع في وصف معاناة هذه الفئة الصابرة على معاناتها وأن روايته رسالة للجميع للايمان بالحياة واعلاء قيم الامل واحترام آدمية الانسان وحقه في الحياة الحرة الكريمة.
وقال العدوان أن عاهد عضو فاعل في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وانه تم اشهار كتابين له كونه صاحب فكر نير وجد متابعة وتشجيع الى ان وصل الى ما هو عليه الآن.
وقال الدكتور الياصجين اننا اليوم نتكلم عن روائي تحدى كل ما هو صعب وأبى إلا أن يكون نموذجاً لكل اصحاب الهمم، وانه قدم رواية معبرة عن كل شذراته وأحاسيسه ومشاعره غلفها بإبداعاته وصوره القلبية الكبيرة. وأضاف بأن الكاتب في هذه الرواية تطرق لأمثلة ونماذج مجتمعية أظهرت كيف نجح أصحاب الهمم بأن يكونوا أرباب أسر وأولياء أمور وآباء. وأن الكاتب اطلق الرواية لتكون نموذجاً لكل الذين يرون أن المستقبل واعد وأن لا شئ يمنعنا من الوصول الى المستقبل المنشود.
وفي شهادتها الابداعية قالت الحسن أن الكاتب تناول في روايته موضوع مهم جداً وهو نظرة المجتمع لفكرة زواج ذوي الاحتياجات الخاصة وهو حلم مشروع لكل انسان، فقد برع الكاتب في سرد قصته على شكل فصول سماها محطات ولكل محطة وضع عنوان خاص بها وكأنه يأخذنا في رحلة عبر روايته. وفي النهاية تضافرت جميع القصص وشكلت صورة كاملة لفكرتين رئيسيتين : الأولى نظرة المجتمع السلبية لزواج ذوي الاحتياجات الخاصة والثانية مشكلة البطالة المنتشرة بين الشباب والتي تقف سداً أمام زواج حتى الأشخاص الأصحاء منهم. واختتمت شهادتها بقولها أن العظامات أشعل في روايته نوراً له ولغيره وأزال اللثام عن الأحاسيس التي يشعر بها ذوي الاحتياجات الخاصة، وبذلك يكون قد حقق رسالة الأدب السامية في دفع المجتمع نحو الأفضل وتغيير وجهة نظر نمطية سلبية تكبل رغباتهم المشروعة واحلامهم الانسانية.
وفي حديثها عن قصة نجاح الكاتب قالت الروائية الحمود أن العظامات أثبت للجميع ان الاعاقة هي تلك التي تصيب الافكار لا الاجساد، وأنه جعل اعاقته مصدراً لطاقته وحافزاً يشجعه على أن يثبت للمجتمع انه كغيره من البشر، وأن اعاقته جعلته يفعل المستحيل ومنحته الفرصة ليكون قدوة لكثير من الشباب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*