الرئيسية » كتاب » الأموال المنهوبة و قانون غسيل الأموال العالمي

الأموال المنهوبة و قانون غسيل الأموال العالمي

محمود عبيدبقلم : المهندس : محمود”محمدخير” عبيد

ما اود طرحه و الأستفسار عنه لأنني لم اجد اجابة شافية له في اي معجم او اي قانون او نظام , الأموال التي ينهبها و يسرقها ساسة دولنا و حكامها و قادتها في وضح النهار من مقدرات شعوبنا و خيرات اوطاننا و يتم تحويلها الى ارصدتهم في بنوك امريكا و سويسرا و اوروبا هل هي خاضعة لقوانين غسيل الأموال المطبق على سائر البشر و هل يسالون كما نسال عندما نودع مبلغ يزيد عن 10,000 دولار في اي بنك او مصرف من اين لك هذا اذا ما كانوا يسالون عن مصدر اموالهم فما هي اجاباتهم و تبريراتهم هل ورثوها عن ابائهم المعدومين او من كدهم و عرق جبينهم و سهر الليالي و نتيجة كدحهم من اجل لقمة عيش عائلتهم. ام انهم يصرحوا بكل وقاحة انها اموال منهوبة من مقدرات شعوبهم و سرقة اموال الأوطان التي ولاهم عليها اسيادهم و اولياء نعمتهم و هم من يلعقوا احذيتهم من اجل ان يبقوا على كراسيهم و يقوموا بتحويل مقدرات هذه الدول لخزائن مستعبديهم, فكيف لساسة و امراء و ملوك تتجاوز ثرواتهم المليارات تودع في بنوك امريكا و سويسرا دون حسيب او رقيب اليست هذه الأموال حق للشعوب المقهورة يا من ترائون و تنافقون انكم دول الحق و الديمقراطية و العدل و انتم دول النفاق و الفساد و انتم مثال للحقارة و القذارة التي اوجدها الله على هذه الأرض. سؤالي لمن يسمون انفسهم باسياد العالم و الأوصياء على هذه الأرض و مقدراتها هل ما يقوم به صبيتكم من خيانه لآوطانهم و شعوبهم و استيلاء و سرقة قانوني وغير خاضع لأي مسائلة او قانون رقابي او تعليمات لأنكم تعلمون انها في نهاية المطاف ستكون من نصيب دولكم و شعوبكم و اقتصادكم و صبيتكم و ورثتهم لن يطالوا سوى الفتات القذر الذي سوف يسيل مع لعابكم. و انتم واثقون و تعلمون علم اليقين انكم ما نصبتم الا حثالة هذه الأوطان من العملاء و الخونة و العبيد الذين ياتمرون بامرتكم و يلبون رغباتكم و سياساتكم. فمهما حاولوا التمثيل علينا انهم وطنيين و غيورين على شعوبهم و اوطانهم و مقدرات هذه الأوطان و لكن من سوء حظهم ان اقنعتهم الزائفة المليئة بالكذب و الرياء سقطت منذ ان غادرتم كمستعمرين هذه الأوطان و نصبتم حلفائكم من ابناء جلدتنا حكام علينا ليحكموا باسمكم و هم اقذر منكم خلقا” و اخلاقا” و تجاوزوكم بخياناتهم و فسادهم و قذارتهم. فانتم نصبتم حثالة العبيد الخونة و اقذر الصبيةليكونوا حكاما” على هذه الارض المباركة بشعوبها و ارثها و حضارتها. هذه الأرض التي تخافوها و تخافوا ان تثور عليكم و على صبيتكم لانكم تعلمون علم اليقين ان عزتها و كرامتها سوف تنهض مهما حاولتم ان تقضوا عليها انتم و ازساخكم من الخونة و الحكام التي نصبتموهم على هذه الأرض. سوف اتنهض حتى لو بعد و نحن على ثقة ان اموالنا التي تنهب بيد صبيتكم لصالحكم مصيرها في نهاية المطاف ستصب في صناديقكم كما حصل في اموال ليبيا و اليمن و العراق و كيف جمدت اموال سوريا و هذا ما سوف يحصل قريبا”لآموال السعودية و دول الخليج تحت اي ذريعة و صبيتكم سيخرجون خاليين الوفاض الا من العار و الفضيحة التي ستلازمهم و تلازم ابنائهم و احفادهم الى يوم الدين بانهم سرقوا شعوبهم و اوطانهم لصالح اعدائهم الذين يلقبوهم باصدقائهم من المستعمرين. نعم لقد حارب ابائنا و اجدادنا من اجل اخراج من كانوا يسمونهم مستعمرين من اراضينا و لكن هؤلاء المستعمرينخرجوا كوجود و كجسد و لكن تركوا اذيالهم خلفهم من الخونة و الغادرين لشعوبهم التي تربوا على الغدر و الخيانة و الفساد و بيع الشعوب و الأوطان و قومياته و عبدة الجاه و السلطة من اجل الأستحواذ على الحكم و كرسي الجاه فلهذا المنصب ضريبته و ثمنه و ضريبته و ثمنه الولاء و الطاعة للمستعمر و للسيد و الخيانة للأوطان و الشعوب فهناك الكثيرين ممن تربوا في مستنقعات الذل و الهوان و الخيانة التابعة لهم. نعم خرج الفرنسيين من شمال افريقيا و من لبنان و سوريا و لكن اذيالهم و صبيتهم بقوا يعيثون فسادا” و فرقة من خلال سياسيين و حكام الذين يؤدون الولاء و الطاعة لاسيادهم في فرنسا صبيحة كل يوم و كذلك الأمر في الأردن و العراق و مصر خرج البريطانيين كوجود و لكن تركوا حلفاء غيورين على مصالح العرش بريطاني اكثر من غيرة ابناء جلدتهم فها هم حتى بين افراد العائلة الواحدة يتامرون من اجل مصلحة العرش البريطاني و رضاه فاذا ما ظهر اي فرد لا يقدم الولاء و الطاعة لأسياده و اولياء امره من الأميركان و الأنجليز يتم اتهامه بالجنون و خلعه من منصبه من اقرب الناس له كما حصل في ثلاثينات و خمسينات القرن الماضي عندما اتهم احد الساسة الوطنيين بالجنون لقوميته و حرصه على وطنه و شعبه و نفي من وطنه لوطنيته و محاربته للفساد و لعدم تفريطه بمقدرات وطمه و شعله و ها نحن نشاهد نفس المسرحية اليوم و نرى ان المراءة عادت لتكون لها التاثير الأكبر في الحكم و سقوط الدول كما كانتابان سقوط الأندلس و ابان لنهزام نابليون و انهزام هتلر فها نحن نراها اليوم ستكون سبب في تدمير و سقوط دول كثيرة ارضاءا” لرغباتها و غرورها و حبها للتملك و الأنانية و التحكم بمفاصل الحكم و الدولة من اجل حرب انثوية عشواء يدفع وطن و شعب ثمنها و القائمين على الدولة يقومون بدور المتفرج و هم يرون دولة تنهب و تسرق و تدمر ارضاءا” لغرور البعض و تصفية لحسابات البعض الأخر لقد شاهدنا هذا المشهد في خمسينات القرن الماضي و لكن وعي الشعب و حنكته و حرصه على وطنه جعله ينتصر على هذه الحسابات والوقوف الى جانب المستعمر و ارضاء اهواء و طلبات المستعمر و لكن هل الشعب اليوم هو نفس الشعب الذي كان في خمسينات القرن الماضي و هل نفس المعايير تحكمه. لا اعتقد علينا ان نستيقظ من غفوتنا. و نعود الى حيث بدانا هل تستطيع البنوك الدواية التي تحارب غسيل الأموال و التي تعتبر الأموال المسروقة و المنهوبة جزء لا يتجزا من غسيل الأموال ان تعيد الأموال التي هربها هؤلاء الحكام و الساسة الى اوطانها و الى مستحقيها من الشعوب ام قرار الأستحواذ عليها هو قرار دولي اممي يحق لكل حاكم ان يسرق وطنه و شعبه دون مسائلة او محاكمة و يستثمر الأموال المنهوبة في مشاريع في دول اسيادة و مرؤسيه من خلال شراء العقارات و المزارع و اليخوت و الجزر و الطائرات لي عمليا” تنظيف هذه الأموال بطريقة او باخرى دون سؤاله من اين لك هذا. فالكيل بمكيالين هو الصفة الغالبة على عصرنا هذا فهل 10,000 دولار تودعها في البنك و تسئل عنها تعادل مليارات سرقت و نهبت فهناك فرق في المسمى و المبلغ و الطريقة و وو. سلم الله هذه الأوطان من براثن اللصوص و الخونة و اقتص الله من كل لص و ناهب لمقدرات شعبه و وطنه و جعل كيد كل من يريد شرا” ارضاءا” لغرور او من اجل اهداف لا تخدم اوطاننا تجعل كيدهم في نحرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*