الرئيسية » مقال رئيس التحرير » إستعانة النظام السعودي بمطبلين عرب ..ذكاء مغلف بالغباء

إستعانة النظام السعودي بمطبلين عرب ..ذكاء مغلف بالغباء

اسعد عزونيأسعد العزوني

جريمة أخرى لا تقل خطورة عن جرائمه السابقة يرتكبها الناظم السعودي المتصهين ،وهي تجنيد وتوظيف مطبلين عربا ساقطين بطبيعة الحال ،لتمجيده و والنيل من “خصومه”،وآخر نماذج ساقطة كان المذيع الإماراتي المغموي طارب المحياس الذي إشتهر بتقبيل حذاء بن زايد على الشاشة ويروج لنفسه بأنه أكبر وأجمل إعلامي عربي وصاحب إبتسامة لا تقاوم ،ولعمري أن هذا التوصيف الذاتي يعد ترويجا وإشهارا لقدراته وعرضا لما يمتلك على الآخرين الذين يعرفهم جيدا.
بعد أن ظهر علينا عضو مجلس الشورى”الصورة”السعودي الإعلامي فهيد الشمري،بالتبخيس من قيمة المسجد الأقصى ،وشتمه للفلسطينيين ووصفهم بالشحادين ،الأمر الذي نبش الذاكرة الفلسطينية وأخرجت ما كان مخفيا وهو ان الفلسطينيين في مدينة الخليل تبرعوا لأهالي المدينة المنورة ،وأن محسنة غزاوية وإبنتها تبرعتا بعشرة آلاف جنيه لبناء مستشفى في المدينة .
تنبه النظام الدموي في السعودية إلى خطاياه،وتحول إلى إستنزاف قدرات الساقطين من العرب من الإمارات ولبنان والعراق وسوريا والأردن وحتى من فلسطين ،ليشتموا قطر وفلسطين ،ويخوضوا في اعراض الشعبين بإسم النظام السعودي،وبهدف تحويل الصراع من شعبوي عربي مع النظام الصهيونية السعودي ،إلى صراع فلسطيني مع الشعوب العربية التي ينتمي إليها هؤلاء الساقطين.
رغم الإمكانيات والعدد والعدة إلا ان النظام السعودي الصهيوني ،يفتقر لمن يسوق له سياساته الخرقاء ،رغم أنه صنف المئات من مخبريه تحت اوصاف ما انزل الله بها من سلطان منثل إعلامي وخبير وباحث وما إلى ذلك ،لكننا لم نجد من هؤلاء من هو قادر على صياغة جملة منطقية تعبر عن موقف مبدئي،ويقيني أن هذا النظام ومنذ نشأته لا يثق بأبنائه ،ولذلك رأيناه يوظف ويجند غير السعودية ويبذخ عليهم للترويج لسياساته الخرقاء ،والدفاع عن جرائمه ،وهذه خطيئة كبرى إرتكبها هذا النظام الذي يودع هذه الأيام بسبب إنتهاء مدة صلاحيته الصهيونية ،وقيامه برمي نفسه وكل ما يملك في الحضن الصهيوني ،ولم يكتف بحماقاته بل بدأ يقفز مجنونا في الهواء بخطوات غير محسوبة ،وأقدم على حصار قطر والضغط على الأردن ،وتبني الرواية الصهيونية بالنسبة للقضية الفلسطينية ،إلى درجة ان الصهاينة حاليا لا يثقون بالمريض العقلي محمد سلمان ولا يرغبو نبإقامة علاقات معه لأنه مراهق كما يقولون .
سجلت سياسات النظام السعودي الخرقاء الفشل تلو الفشل ،ولم يستطع تثبيت نفسه داخليا بدليل تمترس القوات الجنبية والمرتزقة والوقات الخاصة لحماية ولي العهد المريض عقليا،ورأينا أن الصراع إمتد لينخر العائلة المالكة نفسها ،كما أنه بات مركوها وممقوتا من قبل كافة النظمة الإقليمية والعالمية ،ولم يسجل هؤلاء المطبلين إختراقات في تحول ملحوظ في الرأي العام تجاه النظام الصهيونية في السعودية.
عموما فإن لجوء النظام السعودي إلى إستئجار مطبلين عربا وتزويدهم بملفات إستخبارية للهجوم على قطر والشعب الفلسطيني وعلى كل من يعارض النظام الصهيوني في السعودية ،خطوة ذكية لكنها مع الأسف مغلفة بغباء منقطع النظير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*