الرئيسية » نبض المدينة » ظاهر عمرو يولم إحتفاء بحل أزمة المعلمين

ظاهر عمرو يولم إحتفاء بحل أزمة المعلمين

IMG-20191010-WA0042

جلنار الإخباري-أسعد العزوني

إحتفاء بحل أزمة المعلمين بالحوار وعودة الطلاب إلى مدارسهم ،أولم رجل الأعمال/مؤسس حزب الحياة وأمينه العام السابق السيد ظاهر عمرو ،يوم أمس في منزله الكائن في الكمالية،وحضر الوليمة اكثر من 200 شيخ عشيرة ووجيه .
وقال السيد عمرو مخاطبا الحضور أن الأردن خرج من تلك الأزمة منتصرا،وأرسى مبدأ الحوار لحل القضايا المستعصية ،وأنه ورغم مرور شهر على الأزمة ودخولها في مرحلة الإستعصاء إلا أنها إنتهت بسلام وبدون أدنى خسارة .
وكرر مقولته الشهيرة وهي أن له أمّين الأولى ولدته وهي فلسطين ،والثانية تعهدته وهي الأردن،مشددا أن البوصلة التي لا تؤدي إلى فلسطين خاطئة،وان البوصلة التي تؤدي إلى فلسطين تؤدي إلى الأردن،فهما الأرض المقدسة التي يتوجب حمايتها .
وقال أيضا اننا جميعا فوق هذه الأرض شركاء تنمية وبناء،وأن من يقبل بضياع فلسطين أو إضعاف الأردن خائن ،وان الوطن شيء أساسي عندنا ،وهذا ما جعلنا حريصين على حل قضية المعلمين وإنهاء الإضراب بحل مرضي للوطن،مشيرا ان التحرك في هذا المجال كان خدمة للوطن ،لإيماننا ان ما يمس الوطن يمسنا جميعا ،كما إستعرض التوجيهات والمراحل التي أدت إلى هذا الإتفاق.
وثمن السيد عمرو موقف رئيس الوزراء دولة الدكتور عمر الرزاز المتمثل بالإعتذار العلني للنقابة ،والتي إستجابت له النقابة بدورها ،كما ثمن أيضا جهود الذين تحركوا من خلف الستار للتوصل إلى حل،مؤكدا ان الشعب الأردني يستحق أن يكون معززا مكرما .
ووجه التحية لأستاذه د.هاني أبو جبارة الذي قام بتدريسه قبل خمسين عاما ،وكان موجودا في الحفل ،مشددا أن نقابة المعلمين التي تضم 140 ألف معلم كانوا على قلب رجل واحد ،لعدم وجود مرجعية سياسية أو دينية موجهة لهم،واصفا إياهم بأنهم خليط مجتمعي يمثلون كافة أطياف المجتمع الأردني ،وان هذا هو سر نجاحهم ببعدهم عن التيارات السياسية والدينية المتناحرة.
وقال أن ماجرى كان درسا عظيما ،لأن الأزمة إنتهت بدون إراقة نقطة دماء واحدة،موضحا أن إنتخابات النقابة هي الوحيدة التي تجري في الأردن بدون تدخلات أو تزوير،واصفا المعلمين بأنهم جنود مخلصون للوطن ،شأنهم شأن رجال الأمن والقوات المسلحة ،وأن إصرارهم على تحصيل حقوقهم كان أمرا محمودا.
وأوضح السيد عمرو أن الأردن يعاني من مشكلة إقتصادية ،وأن علينا إعادة دراسة الوضع الإقتصادي لأنه قلق غالبية المواطنين.
وختم السيد عمرو بمطالبة بتبيان حقيقة ما يقال من إشاعات وتفنيدها في حال خط~ها وأكبر مثال على ذلك ما يقال عن أكاديمية الملكة رانيا للتعليم ،كما طالب الجميع بالإلتفات إلى القضايا التي تهم الوطن من أجل الذود عنه وحمايته ،ومجابهة بعض ما يقال بالشفافية الإعلامية، من خلال البرامج التلفازية الحوارية التي تعتمد مبدأ الرأي والرأي الآخر،ومثال ذلك ما يشاع عن أكاديمية الملكة رانيا،ومطالبة من يتهم بإبراز ما لديه من وثائق،والرد عليها من قبل المعنيين ،وترك الحكم للمجتمع.
وأجمع المتحدثون في كلماتهم المرتجلة على ضرورة الوقوف صفا واحدا مع القيادة الهاشمية المستهدفة من قبل المراهقة السياسية في الداخل والخارج،ووضع حد للتطاول على القيادة،وان نتكاتف جميعا في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الاردن.

IMG-20191010-WA0042

IMG-20191010-WA0043

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*