الرئيسية » من وراء الحدث » إحتفاء بعودة الباقورة والغمر جلسة مكاشفة أشبه بمؤتمر وطني مصغر في منزل الكابتن يوسف الهملان الدعجة

إحتفاء بعودة الباقورة والغمر جلسة مكاشفة أشبه بمؤتمر وطني مصغر في منزل الكابتن يوسف الهملان الدعجة

IMG-20191112-WA0003
مراد العضايلة:الإصلاح يحمي الأردن من الحرائق الإقليمية والأردنيون إختاروا الوقوف مع النظام
الشيخ طلال صيتان الماضي:عودة الباقورة والغمر أدخلت الفرحة في قلوب الأردنيين وتدعونا للمكاشفة
محمد الحلايقة:اليوم يوم وطني بإمتياز ويوازي تعريب الجيش وطرد كلوب باشا
زكريا الشيخ:الأردن مستهدف لكن قيادته الهاشمية تخرج منتصرة على الدوام
موسى أبو هنطش: تحرير الباقورة والغمر ناجم عن إصرار الأردنيين على عودتمها للوطن
اللواء موريس البلبيسي:نهنيء الأردنيين بعودة الباقورة والغمر ونحن مع جلالة الملك والسيادة الأردنية
عمر عياصرة:الطبقة السياسية العاجزة تسيء للملك ويجب سماع صوت الولاء الناقد
المطران عطا الله حنا:نهنيء الأردن برفع العلم شامخا فوق الباقورة والغمر وفرحتكم فرحتنا
ظاهر عمرو:هذه الجلسة تمثل الأردن وفلسطين والعروبة والإسلام
جلنار الاخباري :أسعد العزوني
جريا على عادته التي تجمع ولا تفرق ،وتوحد ولا تقسم،وتنشر الأمل في صحراء السراب ،دعا صاحب بوصلة القدس الكابتن طيار يوسف الهملان الدعجة،لجلسة مكاشفة أردنية في منزله ،بمناسبة عودة الباقورة والغمر إلى حضن الأردن الدافيء بجهود وإصرار جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ومن خلفه الشعب الأردني بكافة منابته وأصوله،وكانت تلك الجلسة بمثابة مؤتمر وطني مصغر،عبرت مداخلاتها عن وحدانية الأردنيين والفلسطينيين جميعا ،وضمت كافة التيارات السياسية الأردنية وشيوخ عشائر.
مراد العضايلة
وقال أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي م.مراد العضايلة في كلمته أن الأردن أرض مقدسة باركها الله وقدر انها أرض الحشد والرباط ،منذ أن خلق الكون ،وأن سكان الأردن في رباط دائم إلى يوم الدين،مضيفا أن أرض الأردن تحتضن 24 ألف صحابي جاؤوا إلى الأردن وفلسطين تاركين مكة والمدينة،متفوقة بذلك على أرض البقيع التي تحتضن 10 آلاف صحابي فقط.
وأكد العضايلة أن الأردن يخلو من الطائفية والعشائرية المريضة ،وأهله موحدون ،ويحتاج الخيرين لحفظ أمنه وإستقراره وتطهيره من الفساد،مطالبا بإصلاح الخلل الموجود حتى لا تتسع دائرته ويصعب التعامل معه .
كما أكد العضايلة أن الأردنيين جميعا إختاروا الوقوف مع النظام في الوقت الذي كان فيه شعوب الإقليم يهتفون مطالبين برحيل أنظمتهم،وهم يطالبون بإصلاحه لا برحيله ،للتخلص من الفقر والجوع والبطالة،لافتا أن قوى من وراء البحر والصهيونية لا يريدون إستقرار الأردن ،ليتحرك الجوعى والعاطلون عن العمل لإحداث الفوضى وتحويلها إلى نار حارقة ودم مسفوح.
وشدد أن الأردن يمتاز بعروبته وإلتصاقه بالقدس وفلسطين ،وهو يدفع ثمن مواقفه حصارا سياسيا وإقتصاديا وماليا ،لإجباره على قبول صفقة القرن ،التي تهدف خلق نظام سياسي بديل في الأردن ،وتغيير وجه الأردن ،ولذلك لا بد من الإصلاح من أجل تماسك الجبهة الداخلية.
كما شدد العضايلة على ان الأردن يمتاز بمواقفه القومية المشرفة وفي مقدمتها عدم مشاركته في غزو العراق ولا بالعدوان عليه في حرب الخليج الثانية،رغم وقوع الجميع في حفرة حفر الباطن ،مؤكدا أن الأردن أحوج ما يكون اليوم لوحدة وطنية راسخة وجبهة وطنية ملتحمة،وان ذلك لن يتحقق إلا بالحل السياسي.
وفي معرض حديثه عن أثر السياسة على الإقتصاد في الأردن ،قال العضايلة أن هناك 34 مليار دولار مدخرات أردنية في البنوك،وأن هذه المليارات شبه مجمدة لجمود الوضع السياسي،لكنه وفي حال إنفراجة سياسية مريحة ،فإن هذه المليارات ستدخل السوق وتنعش الإقتصاد،لأن الإستقرار هو الأوكسجين الذي يتنفس به الإقتصاد.
وأوضح ان الأردنيين إلتفوا حول القيادة الهاشمية في موضوع الأسرى والباقورة والغمر ،مشددا ان الأردنيين قادرون على تحقيق أهدافهم ،مطالبا جلالة الملك بالتدخل شخصيا في عملية الإصلاح المنشودة،لأن الحكومات عاجزة عن حفظ الأردن من الحرائق الإقليمية،وأشاد بالتجربة الملكية المغربية في مجال الإصلاح التي حمت المغرب من من الحرائق،مختتما ان الأردن عظيم بأهله وعشائره ،وان الرهان عليه مختلف ،لأنه يجد الحلول التي تبقى على لحمته،وأن على الجميع إعتباره أمانة في اعناقنا جميعا وان إستقراره عبادة.
الشيخ طلال الماضي
وبدوره أشاد الشيخ طلال صيتان الماضي بمواقف الطيار يوسف الدعجة صاحب المبادرات الوطنية والقومية والإنسانية التي تصب في مجملها في خدمة الأردن وفلسطين ،مؤكدا أن عودة الباقورة والغمر ادخلت الفرحة في قلوب الأردنيين جميعا،وتدعونا للمكاشفة وتشخيص الحالة الأردنية،لإعادة البوصلة إلى إتجاهها الصحيح.
وقال أن جلالة الملك تحدث كثيرا عن الإصلاح في أوراقه النقاشية والتكليف السامي للحكومات ،لكن الحكومات لم تستجب له،مختتما ان الإصلاح مهم جدا للأردن قيادة وشعبا.
د.محمد الحلايقة
ومن جهته قال نائب رئيس الوزراء الأسبق د.محمد الحلايقة أن هذا اليوم هو يوم وطني بإمتياز لعودة الباقورة والغمر إلى حضن الوطن ،بجهود جلالة الملك عبد الله الثامي بن الحسين،وأن هذا اليوم يوازي في اهميته يوم تعريب الجيش وطرد كلوب باشا،مشددا أن جلالة الملك كان صارما في موضوع الباقورة والغمر.
وأضاف أن جلالة الملك أفشل تخرصات البعض بأن الأردن سيلين امام الضغوط والإغراءات الإسرائيلية،مشددا ان الأردن وفلسطين تربطهما علاقة متجذرة ،وختم أن الأردن يعاني مشكلة إدارية بسبب طريقة تعيين الوزراء ،وأن الإصلاح بأشكاله عملية تركمية.
النائب زكريا الشيخ
أما النائب زكريا الشيخ فقال أن الأردن مستهدف ،لكن قيادته الهاشمية تخرج منتصرة على الدوام كما حدث اليوم في الباقورة والغمر ،ومن قبله في موضوع الأسرى الأردنيين ،مضيفا ان وحدة القيادة مع الشعب حققت الإنتصار وأعادت الباقورة والغمر إلى حضن الوطن،لافتا أن الباقورة إحتلت قبل سبعين عاما ،في حين انه جرى إحتلال الغمر إبان حرب حزيران 1967 .
وختم الشيخ أن الإنجاز الذي تحقق بفضل جهود سيد ابلاد عظيم في ظل التحديات التي يواجهها الأردن من القريب قبل البعيد،موضحا ان أرض الأردن هي أرض الحشد والرباط لتحرير فلسطين في المعركة الكبرى المقبلة ،ولذلك فإنها ستبقى آمنة لتنفيذ أمر الله.
النائب موسى أبو هنطش
وقال النائب موسى أبو هنطش أن تحرير الباقورة والغمر ناجم عن إصرار الأردنيين ،وجهود جلالة الملك ،متسائلا في الوقت نفسه عن الفرق بين الموازنة الأردنية “9مليارات دولار” ،والموازنة الإسرائيلية”100 مليار”،مختتما ان المسؤولية الأردنية تجاه فلسطين كبيرة.
اللواء موريس البلبيسي /م.ت.ف
ومن جهته ثمن اللواء في منظمة التحرير الفلسطينية موريس البلبيسي مواقف الطيار يوسف الدعجة الذي اطلق صرخته من السماء إلى القدس،مهنئا الأردنيين بعودة الباقورة والغمر إلى حضن الوطن،وقال ان البوصلة يجب ان تكون القدس على الدوام ،وأن لا ننسى الجولان العربي المحتل.
وأكد اللواء الفلطيني ان إسرائيل في حالة تراجع ،وان قوتها تتآكل ،ولديها فوبيا معقدة من الأردن قيادة وشعبا،ولذلك فإنهم يهاجمون جلالة الملك بإستمرار،مؤكدا وقوف الفلسطينيين قيادة وشعبا مع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين والسيادة الأردنية.
وشدد اللواء البلبيسي على أن إسرائيل تتخوف من إمتلاك العشائر والمكون الأردني للسلاح ،لأنها مرعوبة من حدوث معركة كرامة أخرى ،على غرار الكرامة التي سطر فيها الأردنيون والفلسطينيون أكبر ملحمة في التاريخ الحديث ،وحققوا الوحدة العربية على أرض المعركة.
وقال أن الفلسطينيين والأردن متحدون بموقف موحد ،مضيفا أن المنطقة ملتهبة لكن الأردن ينعم بالإستقرار ويشهد تماسكا من العشيرة إلى المخيم،وهذا ما يجعل إسرائيل تصعد لإرهاب الشعب الأردني كي يقبل صفقة القرن بعد فشل الفوضى الخلاقة ،مختتما ان الخيار الشعبي الأردني هو خيار جلالة الملك.
عمر عياصرة
وبدوره قال الباحث والمحلل السياسي عمر العياصرة ،أن الطبقة السياسية في الأردن تسيء لجلالة الملكك بعجزها عن أداء مهامها الموكلة إليها بموجب التكليف السامي ،مؤكدا ان الطبقة السياسية الناجحة تعد صمام أمان للبلد.
وأضاف أن جلالة الملك مناط به السياسة العليا ومراقبة الأداء ،بينما الآخرون مناط بهم التنفيذ،ولذلك يجب محاسبة المقصرين والفاسدين ،وأن يتم الإستماع للمعارضة وفسح المجال للولاء الناقد.
المطران المقدسي عطا الله حنا
وفي إتصال هاتفي أثلج صدور الجميع هنأ المطران المقدسي عطا الله حنا بعودة الباقورة والغمر إلى حضن الوطن ورفع العلم الأردني شامخا فوقهما ، ثمرة لجهود جلالة الملك الجبارة وإصراره على تحريرهما رغم الضغوط والإغراءات التي تعرض لها،مزجيا التحية للأردن قيادة وشعبا .
وقال ان سعادتكم هي سعادتنا وان فرحتكم بهذا النصر هي فرحتنا كفلسطينيين نرزح تحت الإحتلال ،لافتا أن هذا اليوم الأغر هو ذكرى إستشهاد الرئيس ياسر عرفات ،وشدد على تمسك الشعب الفلسطيني بفلسطين والقدس وبحق العودة .
وأضاف أنه كما تم رفع العلم الأردني فوق الباقورة والغمر ،فإن الشعب الفلسطيني سيرفع علمه فوق القدس والأقصى وكل فلسطين،موجها التحية من جديد للقيادة الهاشمية التي لم تتنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية في القدس المحتلة وأعادت الباقورة والغمر إلى حضن الوطن.
ظاهر عمرو
وبدوره أشاد مؤسس حزب الحياة الأردني ظاهر عمرو مواقف وشجاعة الكابتن طيار يوسف الهملان الدعجة،الذي رد على الرئيس ترمب بقوله لركاب طائرته المتجهة إلى امريكا انهم يمرون فوق مدينة القدس العربية عاصمة دولة فلسطين،مؤكدا ان هذا الموقف نابع من موزاقف العشائر الأردنية ويمثلها.
وقال ان هذا النشمي الأردني الذي ينتمي لعشيرة كبيرة أصيلة هي عشيرة الدعجة ،خاطر بحياته عندما كان متجها نحو أمريكا ،وروى حوارا جرى بين الطيار النشمي ووالدته أخت الرجال ،التي أشادت بموقفه وعبرت له عن إعتزازها به ،لكنها حذرته انه في حال تراجع عن موقفه تحت الضغوط الأمريكية فإنها ستنكره وتتبرأ منه ،وانه لن يعود إبنها،مختتما ان هذه الجلسة تمثل الأردن وفلسطين والعروبة والإسلام.
كلام الصورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*