الرئيسية » فاقة وفقر » خدمات عامة وبنى تحتية سيئة في مخيم غزة شوارع معبدة حديثا لا ترقى للشوارع القديمة

خدمات عامة وبنى تحتية سيئة في مخيم غزة شوارع معبدة حديثا لا ترقى للشوارع القديمة

 

IMG-20191130-WA0022

جلنار الاخباري – طارق شلهوب –اذاعة صوت الظليل
يعاني سكان مخيم غزة شمال الأردن من سوء الخدمات المقدمة لهم وتراكم النفايات في المخيم والفيضانات باستمرار لمناهل الصرف الصحي دون وجود حل جذري لها على الرغم من بناء شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه حديثا الذي كلفت الملايين حسب وصفهم.
قال المهندس محمد أبو جويعد أن تنفيذ مشاريع البنية التحتية في مخيم غزة لا يطابق المواصفات المعمولة بها في الأردن، مضيفا أنه هناك أيضا سوء استخدام للشبكات التصريف الصحي مما أدى لفيضانها مرات عديدة.
وأضاف أن الشارع الرئيسي في مخيم غزة يتعرض باستمرار للفيضان مياه الصرف الصحي وأضاف أنه يجب أعادة بناء شبكة صرف صحي قادرة على استيعاب كميات كبيرة تخدم أكثر من 30 ألف نسمة.
وأكد مجرى مياه الصرف الصحي لا يزيد عن 8 “أنش” للخطوط الرئيسية مما يؤدي لإغلاقها باستمرار كونها لا تستطيع تصريف كميات هائلة من المياه، بالإضافة لمياه الأمطار في بعض الشوارع.
وبين أن بعض المناطق في المخيم يلجأ أهالي المنطقة الى لفتح المناهل لتصريف مياه الأمطار مما يؤدي للضغط الكبير على الشبكة، مضيفا أنه من المفترض عند البدأ في مشروع الصرف الصحي إنشاء شبكة أخرى لتصريف مياه الأمطار والاستفادة منها.
وأضاف محمد أبو جويعد أن مشروع إعادة تأهيل الشوارع “تزفييت” عشوائي وسيئ جدا.
وأضاف أن المنفذ للمشروع لم يهتم بالجودة وكان همه الأكبر الإنجاز بسرعة، مؤكدا أن مجموعة كبيرة من الشوارع تم تزفيتها على صبة اسمنتية من دون تخشينها “تنقير الصبة”.
وبين أنه كان من المفترض في مشروع التزفييت اتقان مراحل وطريقة عملها على الوجه الهندسي الصحيح، مؤكدا توزيع الرمل “البيس كورس” وضغطه كان أقرب للعشوائي.
وبين أنه بعد مرحلة ضغط الرمل رش مادة ال”rc” والانتظار مدة من24 الى 48 ساعة قبل التزفييت.
ووضح أن المقاول لم يلتزم بهذه المدة أو النظافة من النفايات قبل التزفييت مضيفا أن بعض المناطق تم تزفيتها فوق النفايات ومناطق بدون rc””موجودة بالصور.
وأضاف بعض المناطق في الجانب الشمالي للمخيم تعرضت للخلع “تقبع الزفتة” لعدم مراعاة المقاول وجود المياه قبل “التزفيت”.
وأكد أن هناك خلل في ضغط “الزفتة” على الأطراف لاسخدامهم الاليات الكبيرة في “التزفيتت” مضيفا أنه كان يجب ضغط الأطراف بالة الضغط الصغيرة.
وقال بعض الشوارع في المخيم تعرضت للخلع قبل انتهاء المشروع النهائي، مؤكدا أنه في مناطق بقيت أكوام من الرمال ومخلفات “الزفتة” في مكانها.
قال أحد أبناء غزة توفيق أبو عاذرة أنه يعود سبب تراكم النفايات والقاذورات يعود إلى تقليص وكالة الغوث عدد عمال النظافة من ٢٤ عامل إلى ٨ عمال للمخيم كاملاً الذي يتجاوز عدد سكانه 30 ألف نسمة.
وأضاف أن وكالة الغوث بدأت منذ مدة بالتقصير في الخدمات المقدمة، مضيف أن على وكالة الغوث الدولية تحمل التزامتها اتجاه اللاجئين وارجاع الخدمات التي كانت تقدم سابقا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*