الرئيسية » طب وأسرة » اخصائيون : التوحد ليس مرضا وارتفاع النسبة بين الأطفال

اخصائيون : التوحد ليس مرضا وارتفاع النسبة بين الأطفال

توحد

جلنار الاخباري – تغريد التميمي – اذاعة صوت الظليل

مريض التوحد هو شخص من اضطراب نمائي وليس مرضا هذا ما أكدته اخصائيه التوحد وتعديل السلوك الدكتوره عائشه التميمي .
واضافت انه يتمثل في عدد من السمات ومشكلات واضحه كالقدره على التواصل والنطق والتفاعل الاجتماعي .
وبينت بعض الدراسات ان معدلات الوراثه للتوحد مرتفعه من خلال وجود اشقاء المصابين الاكثر عرضه للأصابه بنسبة 25مره اكثر من غيرهم من الاطفال ، واضافت يمكن تشخيص هذا الاضطراب منذ الولاده وعلاماته تأخر في الرضاعه الطبيعيه وتأخر في المناعاة ، ويمكن ان يولد الطفل طبيعيا وتبدا مهاراته بالتدهور تدريجيا كالتأخر في الكلام او عدم القدره على التعبير والتواصل .
وتابعت نسبة التوحد في الاردن طفل من كل 500 طفل ، وعالميا طفل من 67 طفل وعلقت قد تكون النسبه في الاردن غير دقيقه كون الاهل ينكروا اصابة طفلهم بالتوحد
وقالت ليس بالضروره كل طفل تأخر في الكلام ان يكون مصاب بالتوحد .وان طفل التوحد هبه من السماء وعداد غير متناهي من الحسنات ومنحه من الله ويجب ان نقدم الحب والعنايه لهذا الطفل.
وبينت جيمان عماري رئيسة جمعية اوتيزم مينا(امينا)لطفل التوحد ان السبب الرئيسي لتأسيس جمعية امينا كان سبب شخصي وانهم في البدايه كانوا فيةحالة تيهان وضياع وعدم القدرة على معرفة من اين تكون نقطة البدايه وهدفهم هو نشر التوعيه في المحتمع وبين الاهالي والتوعيه بخصوص طيف التوحد وحقوق الاشخاص المصابين بطيف التوحد.
وتابعت عماري ان اهم التحديات التي واجهتهم في البدايه هي استدامة الدعم للجمعيه وكيفية ادارة الجمعيه وما هي البرامج التي سبقدموها .وانهم اسسوا جمعيتهم في عام 2014.
واضافت المجتمع بدأ يتقبل طفل التوحد اكثر بكثير من قبل عشر سنوات تقريبا والفضل للتوعيه لان سبب عدم التقبل هو قلة المعرفه وتضيف عماري الاعلام يجب ان يكون شريك وداعم رئيسي لتوعية الناس
وعن تجربتها الشخصيه كأم لطفل توحد قالت عماري ان تجربتها تختلف عن تجربة اي ام اخرى فلكل ام ظروف مختلفه ووضع مادي مختلف ومحيط مختلف.
وتابعت احتواء وحنان الام والاسره يزيد من فرصة تقدم الطفل وانه يجب ان يساعد الاخصائين الامهات على تدريب اطفالهم بطرق ومهارات بسيطه وغير مكلفه وهناك تطبيقات محانيه عبر الانتر نت تساعد ايضا .ويجب ان يكون هناك دعم نفسي ومعرفي وتماثلي للأهل.

واضافت يجب ان يتقبل المجتمع كله طفل التوحد فهناك حالات يتأخر الاهل في اكتشافها ولاتعرف الا عند دخول الابن المدرسه مما يساهم في فرصة تقدم طفل التوحدويجب ان لايتم عزل طفل التوحد ولكن بجب تطوير مجتمع المدرسه ليلائم ويتقبل طفل التوحد.
وتابعت الخدمات لطفل التوحد في محافظات الجنوب غير متوفره وفي عمان والزرقاء غير كافيه.
الحاجه ام عصام قالت انها لم تسمع بالتوحد سابقا وانه انتشر كثيرا هذه الايام وتظن ان السبب نوعية الطعام والاكل غير الصحي.
السيده هدايه واصف تقول انها شاركت في اعمال تطوعيه لدعم طفل التوحد واطفال ذوي الاحتياجات الخاص
وان تعاون الاهل ومحبتهم وحنانهم سوف يساعد في تحسن وضع الطفل وان يستطيع ان ينمي قدراته وعلى الاقل يخدم نفسه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*