الرئيسية » أنفاق » الزعبي يكتب في ذكرى وفاة والده: ذكرى وفاة الصديق الصدوق

الزعبي يكتب في ذكرى وفاة والده: ذكرى وفاة الصديق الصدوق

FB_IMG_1577156836523
لا أدري أي ذكرى هي.. غصة هي وفاتك جعلتني اترك المفكرة للابد..

وما عزاي بك إلا أنك الصدوق في كل ما أتيت من حركة وقول وفعل وصدقته كل جوارحك.. لم تعرف أدني درجات الكذب فكنت المؤمن حيثما تتبعت تعاليم ربك الذي لم تشرك به قطميرا فصانك الخالق وما اهانك قط.. هذا عزاي لطالما آمنت بربي وبالقدر خيره وشره.

رحمك الله وغفر لك والحقنا بك في عليين

ففي حضرتك لا نشعر الا بالتقوى الخالصة للواحد الأحد
فمعك اطمئنت الانفس وهدأت الجوارح حيثما ساقها باريها
وثقنا برحمة الله وغفرانه فسبحان الله مقلب القلوب ومثبتها

لا ادعو الله لك مهابة مما عرفته بك من تعلق بخالقك فلست انا ولا من مثلي من البشر يعرف ما يقول للحبيب عن حبيبه.

يكفيني اني عرفت وتيقنت أن الله هو حبيبك… فهو الاولى بك منا.. وبحضرتك لا اقول الا الحقنا الله بك يا صديقي الصدوق ووالدي المهذب.

عرفت من اسرارك أهمها.. فمنذ صغري امطرتني بوصاياك ومع وصية كنت اتحسس تقواك وإيمانك وروابط حبك لخالقك.. رافقتك عند مشايخك منذ نعومة اضفاري وادركت معنى علاقة المريد وقيمتها فيك انت.. فتلك هي الاحداث التي جعلتني اعتز وافتخر بك ماثلة أمامي حيثما وجدت عظيم احترام شيوخك لك لتقواك وورعك واخلاصك لدينك ولعملك واتقانك لقولك ولفعلك.. فما اتيت امرا ولا احدثت فعلا ولا قولا الا واتقنته إعمالا لتعاليم ربك ودينك ونبيك الصطفى صلى الله عليه وسلم.

عرفت فيك الشدة والحنان.. الاسترسال والاتقان.. الثبات والعزيمة.. الاصرار والانجاز..

افخر بك حيا وميتا.. ولا أحب أن يراني أحدا إلا كمن رباني.. قد يكون اختلف النهج ولكن ما اختلفنا في سريرة ولا فكر ولا عقيدة.. وسأبقى سوطا على الظالم ومرهما للمظلوم.. اجوب الدنيا لاسند حظا هنا وآخر هناك.. ارقع قاربا هنا وأخرم أذنا هنا بدوي صوت الحق..

حب الله ملحمية تليق بك أنت.. فهل ناديتنا!؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*