الرئيسية » فلسطين » المطران المقدسي عطا الله حنا ل”جلنار”: تعرضت لمحاولة إغتيال بالسم وأحمّل الإحتلال المسؤولية

المطران المقدسي عطا الله حنا ل”جلنار”: تعرضت لمحاولة إغتيال بالسم وأحمّل الإحتلال المسؤولية

IMG-20200101-WA0014

جلنار الإخباري- أسعد العزوني
قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كنيسة القيامة بالقدس المحتلة المطران عطا الله حنا ،الذي يرقد على سرير الشفاء في أحد المستشفيات في العاصمة عمّان ،أنه تعرض لمحاولة إغتيال بالسم تم وضعه له في مكان ما.
وأضاف في تصريحات ل”جلنار”خلال زيارته في المستشفى، أن الإحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية دس السم له،مؤكدا أن هناك من يبحث في القدس عن شركاء محتملين متورطين في محاولة الإغتيال،موضحا انه وفي خلال تم إكتشاف جهات أخرى متورطة ،فإن الإحتلال يتحمل كامل المسؤولية ،لأن من عاونه عبارة عن دمى يحركها كيف يشاء ،وتتحالف معه من أجل مصالحها الضيقة.
وأوضح المطران حنا أيضا أن إلإحتلال الإسرائيلي إستخدم أساليب متنوعة لإستهداف المناضلين الفلسطينين ، أهمها الملاحقة والإغتيال إما بالقتل أو التفجير او دس السم من خلال عملاء أو غير عملاء،مشددا ان الإحتلال الإسرائيلي عندما وضع له السم ،أراده إما ميتا غائبا كليا عن الساحة أو مقعدا عاجزا عن الحركة،ولا يستطيع مواجهتهم في الداخل أو الخارج.
وقال ان الإحتلال الإسرائيلي المسلح نوويا يخاف الكلمة كما يخاف السلاح،مضيفا أنه عندما يسافر إلى دول الغرب لا يمتلك لحظة إستجمام واحدة ،لإنشغاله بمواعيد مسبقة من أجل الحديث عن القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني ووضع القدس،وقال أن جهوده وجهود من معه أثمرت في جعل كنائس عالمية تتحدث عن القضية الفلسطينية والقدس،ناهيك عن إقناع الكثيرين ممن كانوا يؤيدون إسرائيل ،بتأييد الشعب الفلسطيني وتبني قضيته العادلة.
وقال أن فريقه الذي يضم رجال دين مسلمين ومسيحيين ،نسجوا علاقات وثيقة مع أطراف فاعلة في المجتمعات الغربية ،ووصلوا إلى أكبر الكنائس في الغرب،مضيفا أن الإحتلال الإسرائيلي ومؤيديه في الغرب المتصهين يخافون من رجال الدين المسيحيين لأنهم يستطيعون الوصول بهيئتهم المسيحية إلى كل الأماكن،كما قال أن الإحتلال ومؤيديه يريدون من رجال الدين المسيحي ان يكونوا في جيوبهم،وهم منزعجون لإقتحامهم مواقع محسوبة على اللوبيات الإسرائيلية.
وأوضح المطران عطا الله حنا الراقد على سرير الشفاء أنه وقبل عشر سنوات أصدر وثيقة مهمة مع البطريارك ميشيل الصباح ،أزعجت الإحتلال ،وتم ترجمتها إلى 30 لغة أجنبية،وأسفرت عن إقناع العديد من حلفاء إسرائيل بتأييد القضية الفلسطينية،ويقفون مع الشعب الفلسطيني.
وتساءل المطران المقدسي عن عدم قيام العرب بترجمة شعاراتهم التي تقول ان القضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى والمركزية ،مؤكدا ان الشعب الفلسطيني شبع كلاما وشعارات براقة ،متمنيا على الحكومات العربية ان تقف بصدق مع القضية الفلسطينية،معربا عن أسفه لإنخراط البعض في مشاريع تآمرية مع إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني،والقيام بالتطبيع المجاني مع إسرائيل بمناسبة وبدون مناسبة ،وتبني الرواية اللإسرائيلية بخصوص أحقية الصهاينة في فلسطين ،وأن الشعب الفلسطيني باع أرضه لهم.
وأكد الطران عطا الله أن القدس وبيت لحم في قلوبهم ،ولن تستطيع أي قوة إقتلاعهما ،وأن سموم الإحتلال لن تسكتهم،موضحا أنه يقول للإحتلال وحلفائه أن الحق سيعود لأهله وأن الشعب الفلسطيني موجود وصامد فوق أرضه رغم القتل والتدمير ومصادرة الأراضي وهدم البيوت والإعتقالات.
وناشد المطران المقدسي العالم المسيحي الذي يحتفل بأعياد الميلاد ان لا قيمة لإحتفالاتهم ما لم يتنبهوا لبيت لحم التي خرج منها النور الحقيقي،كما خاطبهم بالقول ان القدس هي الهدف.
ويذكر ان المطران عطا الله حنا يتمتع بمعنويات عالية ،ويخاطب زواره بكلمة “صامدو ن وسننتصر”.
كلام الصورة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*