الرئيسية » كتاب » الوضع الصعب الذي أشار له معالي العضايلة كتب أ.د. محمد الفرجات معالي وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي بإسم حكومة الرزاز رجل متزن ويتسم بالحكمة، وينطق بإسم حكومة كان قدرها أن تتعامل مع أكبر أزمة تمر على العالم والوطن معا، وتواجه معطيات الحدث بواقعية بعيدا عن العواطف والإنفعالية، بنماذج علمية وعملية مبنية على إستشراف القادم. كيف تنظر الحكومة للأمر؟ الأولوية الأولى وحسب رؤية جلالة الملك هي صحة المواطن وسلامة الشعب ضد الوباء الذي ينتشر في العالم بسرعة، مشكلا فجوة تتزايد يوميا ما بين عدد الإصابات المتزايد وعدد المتشافين المتباطيء، الأمر الذي بات يرهق ويستنزق القطاعات الطبية، وعلى ذلك وبعد نقاش في مجلس الوزراء ودارسة الأمر بعناية، إتخذت الحكومة قرارها القاضي بحظر التجول، وزادت فوقه رقابة صارمة حازمة جدا، وهذا يعني بأننا في معادلة ذات شقين؛ 1- إلزام مواطنينا بالبيوت لمدة لا نعلمها كثيرا أمام حاجته للغذاء وثمن الغذاء خاصة لمن تعطل عن عمله، بصبر على حشر إطاره القلق، 2- تقارير أرقام المصابين اليومية بالفيروس كورونا وتتبع خلطتهم، والتي تحدد مدة وآلية وشكل الحظر من ناحية، والسيناريو الذي سنمضي فيه سواءا تفلطح وهدوء منحنى عدد الإصابات اليومي، أو جنونه لا قدر الله تعالى كما حصل في إيطاليا مثلا، وذلك من ناحية أخرى، وهنا جزء من الصعوبة التي يتحدث عنها معالي الناطق الرسمي. تعي الدولة الأردنية تماما تبعات التعطل العام على الإقتصاد والأعمال والتجارة والصناعة والزراعة والخدمات (والسياحة إن بقي سياحة عالمية) والإنتاج بأشكاله، وعلى قطاع الطلبة والتعليم، إضافة للأثر المترتب على الموارد، وهنا أحد مكونات الحالة الصعبة التي يشير لها العضايلة. غموض الأمور وأرتباطها بالوقت، كمن يعالج مريض بعدة أمراض ويعطي العلاج ويجري العمليات اللازمة، فينتظر، ومن ثم يقيس النتائج، وعليها يقرر المرحلة التالية، والهدف العام إستقرار وصحة وسلامة المريض. الملك والحكومة والقوات المسلحة والمواطنين، كل يقوم بدوره لتخطي هذه المرحلة الزمنية على خير وسلامة، وهي مرحلة العدوى بالفيروس وظهور الأعراض… إلخ، وهي الفترة التي ستحدد القادم، وندعو الله تعالى أن تمر وتمضي على خير بأقل عدد من الإصابات، وشفاء المصابين، وأن لا نصل بالأعداد لما تصل إليه دول العالم. لا شك بأن المواطن ورب الأسرة لديهم شعور بالقلق أمام ضخ إعلامي محلي وعالمي هائل، وتناقل وتحليلات وسوشيال ميديا تشوبها الإشاعات والمغالطات غالبا، مقابل شح في المواد التموينية في البيوت وأفواه تستهلك. كلنا ثقة بإجراءات حكومة الرزاز والقوات المسلحة التي تترجم التوجيهات الملكية أولا بأول، وأولا وآخرا فالأمور بيد الله تعالى. نقف جميعا بصلابة وشجاعة أمام هذا التحدي الكبير وغير المسبوق، ونسأل الله تعالى الخير لوطننا وللعالم أجمع.

الوضع الصعب الذي أشار له معالي العضايلة كتب أ.د. محمد الفرجات معالي وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي بإسم حكومة الرزاز رجل متزن ويتسم بالحكمة، وينطق بإسم حكومة كان قدرها أن تتعامل مع أكبر أزمة تمر على العالم والوطن معا، وتواجه معطيات الحدث بواقعية بعيدا عن العواطف والإنفعالية، بنماذج علمية وعملية مبنية على إستشراف القادم. كيف تنظر الحكومة للأمر؟ الأولوية الأولى وحسب رؤية جلالة الملك هي صحة المواطن وسلامة الشعب ضد الوباء الذي ينتشر في العالم بسرعة، مشكلا فجوة تتزايد يوميا ما بين عدد الإصابات المتزايد وعدد المتشافين المتباطيء، الأمر الذي بات يرهق ويستنزق القطاعات الطبية، وعلى ذلك وبعد نقاش في مجلس الوزراء ودارسة الأمر بعناية، إتخذت الحكومة قرارها القاضي بحظر التجول، وزادت فوقه رقابة صارمة حازمة جدا، وهذا يعني بأننا في معادلة ذات شقين؛ 1- إلزام مواطنينا بالبيوت لمدة لا نعلمها كثيرا أمام حاجته للغذاء وثمن الغذاء خاصة لمن تعطل عن عمله، بصبر على حشر إطاره القلق، 2- تقارير أرقام المصابين اليومية بالفيروس كورونا وتتبع خلطتهم، والتي تحدد مدة وآلية وشكل الحظر من ناحية، والسيناريو الذي سنمضي فيه سواءا تفلطح وهدوء منحنى عدد الإصابات اليومي، أو جنونه لا قدر الله تعالى كما حصل في إيطاليا مثلا، وذلك من ناحية أخرى، وهنا جزء من الصعوبة التي يتحدث عنها معالي الناطق الرسمي. تعي الدولة الأردنية تماما تبعات التعطل العام على الإقتصاد والأعمال والتجارة والصناعة والزراعة والخدمات (والسياحة إن بقي سياحة عالمية) والإنتاج بأشكاله، وعلى قطاع الطلبة والتعليم، إضافة للأثر المترتب على الموارد، وهنا أحد مكونات الحالة الصعبة التي يشير لها العضايلة. غموض الأمور وأرتباطها بالوقت، كمن يعالج مريض بعدة أمراض ويعطي العلاج ويجري العمليات اللازمة، فينتظر، ومن ثم يقيس النتائج، وعليها يقرر المرحلة التالية، والهدف العام إستقرار وصحة وسلامة المريض. الملك والحكومة والقوات المسلحة والمواطنين، كل يقوم بدوره لتخطي هذه المرحلة الزمنية على خير وسلامة، وهي مرحلة العدوى بالفيروس وظهور الأعراض… إلخ، وهي الفترة التي ستحدد القادم، وندعو الله تعالى أن تمر وتمضي على خير بأقل عدد من الإصابات، وشفاء المصابين، وأن لا نصل بالأعداد لما تصل إليه دول العالم. لا شك بأن المواطن ورب الأسرة لديهم شعور بالقلق أمام ضخ إعلامي محلي وعالمي هائل، وتناقل وتحليلات وسوشيال ميديا تشوبها الإشاعات والمغالطات غالبا، مقابل شح في المواد التموينية في البيوت وأفواه تستهلك. كلنا ثقة بإجراءات حكومة الرزاز والقوات المسلحة التي تترجم التوجيهات الملكية أولا بأول، وأولا وآخرا فالأمور بيد الله تعالى. نقف جميعا بصلابة وشجاعة أمام هذا التحدي الكبير وغير المسبوق، ونسأل الله تعالى الخير لوطننا وللعالم أجمع.

محمد الفرجاتكتب أ.د. محمد الفرجات

معالي وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي بإسم حكومة الرزاز رجل متزن ويتسم بالحكمة، وينطق بإسم حكومة كان قدرها أن تتعامل مع أكبر أزمة تمر على العالم والوطن معا، وتواجه معطيات الحدث بواقعية بعيدا عن العواطف والإنفعالية، بنماذج علمية وعملية مبنية على إستشراف القادم.

كيف تنظر الحكومة للأمر؟

الأولوية الأولى وحسب رؤية جلالة الملك هي صحة المواطن وسلامة الشعب ضد الوباء الذي ينتشر في العالم بسرعة، مشكلا فجوة تتزايد يوميا ما بين عدد الإصابات المتزايد وعدد المتشافين المتباطيء، الأمر الذي بات يرهق ويستنزق القطاعات
الطبية، وعلى ذلك وبعد نقاش في مجلس الوزراء ودارسة الأمر بعناية، إتخذت الحكومة قرارها القاضي بحظر التجول، وزادت فوقه رقابة صارمة حازمة جدا، وهذا يعني بأننا في معادلة ذات شقين؛
1- إلزام مواطنينا بالبيوت لمدة لا نعلمها كثيرا أمام حاجته للغذاء وثمن الغذاء خاصة لمن تعطل عن عمله، بصبر على حشر إطاره القلق،
2- تقارير أرقام المصابين اليومية بالفيروس كورونا وتتبع خلطتهم، والتي تحدد مدة وآلية وشكل الحظر من ناحية، والسيناريو الذي سنمضي فيه سواءا تفلطح وهدوء منحنى عدد الإصابات اليومي، أو جنونه لا قدر الله تعالى كما حصل في إيطاليا مثلا، وذلك من ناحية أخرى، وهنا جزء من الصعوبة التي يتحدث عنها معالي الناطق الرسمي.

تعي الدولة الأردنية تماما تبعات التعطل العام على الإقتصاد والأعمال والتجارة والصناعة والزراعة والخدمات (والسياحة إن بقي سياحة عالمية) والإنتاج بأشكاله، وعلى قطاع الطلبة والتعليم، إضافة للأثر المترتب على الموارد، وهنا أحد مكونات الحالة الصعبة التي يشير لها العضايلة.
غموض الأمور وأرتباطها بالوقت، كمن يعالج مريض بعدة أمراض ويعطي العلاج ويجري العمليات اللازمة، فينتظر، ومن ثم يقيس النتائج، وعليها يقرر المرحلة التالية، والهدف العام إستقرار وصحة وسلامة المريض.

الملك والحكومة والقوات المسلحة والمواطنين، كل يقوم بدوره لتخطي هذه المرحلة الزمنية على خير وسلامة، وهي مرحلة العدوى بالفيروس وظهور الأعراض… إلخ، وهي الفترة التي ستحدد القادم، وندعو الله تعالى أن تمر وتمضي على خير بأقل عدد من الإصابات، وشفاء المصابين، وأن لا نصل بالأعداد لما تصل إليه دول العالم.

لا شك بأن المواطن ورب الأسرة لديهم شعور بالقلق أمام ضخ إعلامي محلي وعالمي هائل، وتناقل وتحليلات وسوشيال ميديا تشوبها الإشاعات والمغالطات غالبا، مقابل شح في المواد التموينية في البيوت وأفواه تستهلك.

كلنا ثقة بإجراءات حكومة الرزاز والقوات المسلحة التي تترجم التوجيهات الملكية أولا بأول، وأولا وآخرا فالأمور بيد الله تعالى.

نقف جميعا بصلابة وشجاعة أمام هذا التحدي الكبير وغير المسبوق، ونسأل الله تعالى الخير لوطننا وللعالم أجمع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*