الرئيسية » منبر جلنار الحر » بيان صادر عن هيئة الدفاع للمواطنة الأردنية الاسيرة المحررة أحلام التميمي

بيان صادر عن هيئة الدفاع للمواطنة الأردنية الاسيرة المحررة أحلام التميمي

احلام التميمي اسيرهجلنار الإخباري
تابعت هيئة الدفاع القانونية المشكلة من المحامين الاردنيين عن المواطنة الأردنية الاسيرة المحررة أحلام التميمي ما تم تداوله من أخبار حول تقديم مجموعة من نواب الحزب الجمهوري في الكونغرس الامريكي بإرسال رسالة الى سفارة المملكة الاردنية الهاشمية في واشنطن مضمونها تهديد لفرض عقوبات على المملكة الاردنية الهاشمية لتسليم المواطنة الاردنية والأسيرة المحررة أحلام التميمي للقضاء الامريكي الذي ينظر في قضية اقامها مجموعة من اليهود الصهاينة ضد المواطنة احلام وبهذا الصدد تؤكد هيئة الدفاع على ما يلي:
?- ان هذا الطلب يأتي في سياق تحرك اللوبي الصهيوني الامريكي للضغط على المملكة الاردنية الهاشمية في سياق صفقة القرن.

?-ان هذا الطلب ليس منفصلاً عن دعم الإدارة الامريكية للكيان الصهيوني الذي يسعى لضم مغتصبات الضفة الغربية وغور الاردن.

?- تؤكد هيئة الدفاع ان القضاء الاردني سبق وان قال كلمته الواضحة و القاطعة في رفض طلب تسليم المواطنة أحلام وذلك من خلال القضية الصلحية الجزائية رقم (16685 /2016 ) والذي تم تصديقه استئنافا و تمييزا من اعلى هيئة قضائية في الاردن و ذلك لعدم تحقق شروط التسليم والتي من اهمها عدم وجود اتفاقية تسليم مصادق عليها بموجب قانون صادر عن مجلس الامة ومستكملة لمراحلها الدستورية .

?- تؤكد هيئة الدفاع ان القضاء الاردني سيتصدى لهذا الضغط الصهيوني بما عرف عنه من وطنية لمنع اتخاذ اي خطوة باتجاه تسليم المواطنة الاردنية احلام بما يمس السيادة الوطنية الاردنية والتأكيد على قرارته السباقة بعدم التسليم منسجما بذلك مع توجهات الدولة الاردنية الثابتة قيادة وحكومة وشعبا .

?- تؤكد هيئة الدفاع انها تثق ان الاردن قيادة و حكومة و شعبا لن يقبل بتسليم مواطنيه ولن يقبل بالتطاول على السيادة الوطنية الاردنية ولن يخضع للابتزاز ولا لسياسات الاكراه وان كرامة ابنائه ليست محل مساومة وان الدولة الاردنية لن تقدم على اي امر يخالف ما اقره القضاء الاردني و المتمثل بأعلى سلطة قضائية اردنية .

?- تؤكد هيئة الدفاع انها تقف خلف السيدة احلام للدفاع عنها ولن تؤلوا جهدًا في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية لمنع اي خطوة بهذا الاتجاه.

رئيس هيئة الدفاع
المحامي حكمت الرواشدة
15/5/2020

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*