الرئيسية » كتاب » ابو رمان يكتب: إِذا كَانَ حَامْي الحِمَى أَسَدٌ

ابو رمان يكتب: إِذا كَانَ حَامْي الحِمَى أَسَدٌ

الملك

** إِهداء إِلى جلالة الملك عَبدالله الثاني بن الحسين في #*عيدِ_الاستقلال* ??/?/????
“*إِذا كَانَ حَامْي الحِمَى أَسَدٌ*
*فَليْسَ عَلَى ذاكَ الحِمىَ خَوْفُ*”

#*قصيدةُ_حاميّ_الحِمىَ* :

فيّ يومِ عيدِ إستقلالِ أُمَتنا
يومَ التقى? المجدُ و الشرفُ

إرفعَ الأعلامَ فوقَ الأردنِ تَخفقُ
و قفْ كشجرِ النخيلِ اذْ يَقِفُ

إنّا? مَعْ المَلِكِ إِذا مَا قَالَ كَلِمَتَهُ
و قَبْلَ أن يَُرتدُ لجِفنَهِ الطَرفُ

إنّا مَعِ المَلِكِ إِذَا اقْبَلَ الخطبُ
تَرَانْا نَصطَّفُ آحاداً كَمْا السَيفُ

أمبلغٌ عنا ذاكَ “النتن ياهو”
أنَ الضفَتيّنِ لَنا أيُها الخرفُ

سَجيةُ مَلِكٍ لا يُضامُ جوارهُ
ذِمْتهُ العَهدُ للّه ثمَ المُصْحَفُ

إِذا كَانَ حَامْيّ الحِمَى أَسَدٌ
فَليْسَ عَلَى ذاكَ الحِمىَ خَوْفُ

أَبَى الحُسينِ وما لانَتْ عَزائِمهُ
اولئِكَ جُنْدكَ للوَغى صفُّ

إِذا ما الخطوبُ أقبلتْ ، وَجدتنا
نأبْى الخنوعَ ، نَمضْيّ ولا نَتَخلفُ

ليثُ ضرغامٍ هَصوراً إذا زأرَ
عرّفَ الشَجاعَةَ مَنْ لا يَعرفُ

ذاكَ المُجَلَلُ بالبَهاءِ طَلْتهُ
ذاكَ المُهابُ الجَوادُ المُتَعَفِفُ

وَلَقدْ نَسَلَْت من الأَنْسَابِ فَارِسْاً
ماضيْ الحُسَامَ حَزمةُ أنْ يوصَفُ

لكَ الهَامْاتُ تُرْفَعُ يَا قائِداً، بِكَ
الأوطانُ تَسْموّ و لَكَ الاعْلامُ تَرّفُّ

العَزْمُ مِنْكَ و الحزمُ تَلاقِيا معاً
كالرّعْدِ يَسْبقُ الغَيْثَ اذ يَعْصِفُ

العَهْدُ لَكَ و الوَفْاءُ لِمَوطِنْيّ
بالعَدلِ حِكْمَتَ و كُنْتَ المُنْصِفُ

غَرسْتَ المَحَبْةَ فِي القُلوبِ مكانةً
فأنْبَتَتْ ثِمَارُاً تدنوّ و تُقطَفُ

أُرْدُنُ ما ضَلَّ الفُؤادُ ،و لا اشْتَكتْ
منّا السَّواعدَ ألا? تستكينَ وَ تَرْجُفُ

الروحُ تَرّخصُ لِهواك ظامِئَةً
وسَهْامُ لَحْظِكَ عِشْقٌ ليْسَ ينْعَطِفُ
#*مُعْتَز_أَبو_رُمّان* #*صَوْت_الشَباب*#*نَائِبْ_وَطْن*

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*