الرئيسية » تحت القبة » فلسطين النيابية تستهجن خبراً مغلوطاً وتلفيقاً نشرته صحيفة رأي اليوم

فلسطين النيابية تستهجن خبراً مغلوطاً وتلفيقاً نشرته صحيفة رأي اليوم

يحي سعودجلنار الإخباري

عبرت لجنة فلسطين النيابية عن استهجانها الشديد لما أوردته صحيفة رأي اليوم من خبر مغلوط تضمن تلفيقات حول اللجنة.

وقال رئيس اللجنة النائب المحامي يحيى السعود إن اللجنة أوردت خبراً منشوراً حول بيان صادر عن رئيس مجلس النواب/رئيس الاتحاد البرلماني العربي في ذكرى نكسة حزيران، وقامت في العنوان وفي المتن بزج اسم لجنة فلسطين، على أنها لم تعقد أي اجتماع رسمي لها حتى اللحظة واكتفت بتصريحات رئيسها النائب يحيى السعود، جاء عنوان المادة الخبرية المنشورة كالآتي: “رئيس مجلس النواب الأردني يحذر من مشاريع مشبوهة ولجنة فلسطين بالبرلمان لم تعقد أي اجتماع”.
وأوضح السعود على أن الخبر بما حمله من مغالطات ومحاولات للنيل من جهود اللجنة، إنما يبعث على التساؤل من المراد والهدف من هكذا ربط، متسائلاً إن كان ناشر المادة الخبرية مطلعاً على أنشطة اللجنة أم أنه يكتب على هواه، حيث إن ما تم نشره لا يراعي أدنى معايير المهنية الصحفية.

وتابع السعود: إن اللجنة ومنذ إعلان العمل بقانون الدفاع، وامتثالاً للإجراءات الرسمية لم تعقد في مبنى مجلس النواب أي اجتماع، واقتصرت نشاطاتها على التواصل المرئي شأنها شأن بقية مؤسسات الدولة بل والعالم أجمع، وبعد أن تم الإعلان عن فك الحظر بشكل جزئي، قامت اللجنة بعقد اجتماعين الأول داخل مجلس النواب للحديث عن تهديدات اسرائيل ضم أراضي غور الأردن وتم نشره في العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، والثاني عبر تقنية الاتصال المرئي مع وزير الاوقاف ورئيس مجلس أوقاف القدس للحديث عن اخر التطورات والمستجدات في المسجد الأقصى .
وقال السعود إن اللجنة كانت خلال أزمة كورونا تتابع بالتفاصيل آخر التطورات المتعلقة بالقدس وبالملف الفلسطيني بشكل عام وأصدرت (20) بياناً بالتنسيق مع جميع أعضائها، تؤكد فيه التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة المخططات التي تحاول النيل من الحق الفلسطيني، وأكدت فيه أيضاً التمسك بالثوابت الأردنية التي يعبر عنها جلالة الملك عبد الله الثاني في دفاعه عن القدس والقضية الفلسطينية، مثلما كانت تتضمن البيانات متابعة لأوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، وكانت ترفض الاقتاحامات المتكررة للأقصى وتستذكر شهداء سفينة “مافي مرمرة”، والمطالبة بالرد من الحكومة على الاحتلال بعد إزالة اللوحات الإرشادية في الأغوار والضفة الغربية، والرد الحكومي على إصابة مواطن أردني بالرصاص على يد قوات الاحتلال ، وكذلك دعم قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إلغاء جميع الاتفاقيات الأمنية مع حكومة الاحتلال، وغيرها العديد من المواقف في أكثر من ملف في الشأن الفلسطيني.

وطالب السعود في ختام تصريحه بالاعتذار عن هذا الخبر المغلوط، وأن تتم مراعاة المهنية والمسؤولية الإعلامية، مؤكداً أن ناشر المادة لو كلف نفسه عناء الاتصال لأجابه أي زميل في اللجنة، لكنه اتبعه هواه، وآثر التضليل، مؤكداً أن رئيس تحرير الصحيفة الأستاذ عبد الباري عطوان لا يقبل هكذا تلفيق ولديه من الجرأة والحكمة ما يضع الأمور في نصابها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*