الرئيسية » كتاب » كورونا تطيح ببعض العادات

كورونا تطيح ببعض العادات

محمد الهياجنه
ربما مرور كورونا حسم أمر..
لبعض السلوكيات التي لا تنسجم مع الاعراف والاوضاع الراهنة وعلى سبيل التذكير..
بيوت العزاء بصحبة المناسف والكنافة أرهقت أهل المتوفى
وتسببت باحراج غير مسبوق.
واصبح طقوس استئجار مقر وقهوة ومياه وفاين وتمور كراتين مع مناسف لثلاثة ايام.
يتم اكل اللحوم… والرز على الحاويات.؟؟
او الاستعراض بصالات الافراح ومواكب الاعراس وصالونات
العرائس تكاليف على الدفتر وسنوات يبقى العريس يسدد أقساط الفرح واثاث عش الزوجية.
وتتحول العيشة لكابوس.
كل ذلك بسبب هيك سلوكيات ما كانت زمن الخير
زمن الصيف والشتاء والثلج زمن كان الربيع أخضر مش زي طقس اليوم صيف ملتهب بدون هواء وشتاء ناشف بدون مياة وربيع يابس بدون نكهة.
زمان كان الخير بين الناس بطعم الريحان والعنبر والنخوة والفزعة.
واليوم حتى طعم الخبز أصبح بدون طعم بدون رائحة الارض وايادي الحراث الكريمة أيادي تزرع لياكل أجيال المستقبل.
عكس اليوم حوادث تسببت بمجازر يومية.
وكراهية ونفاق وغش وأفلام أصبحت غذاء لجحود والنكران….
اليوم بكورونا اختفت هيك عادات دخيله بيوت العزاء والإسراف والاعراس واصبحت تمارس بعقلية حكيمة
والكل مرتاح بدون حسابات وهواجس التكاليف
ومرارة تسديد بعد التقسيم على افراد الاسرة
شهور والكل بكرب حتى تبرئة الذمم والله المستعان
اللهم رحمتك علينا من انفسنا.
اقول قولي واستغفر الله العظيم
اللهم ارزقنا العوض الجميل بعد الصبر الطويل ودربا لا تضيق به الحياة وازرع في قلوبنا راحة دائمه وامل لا يخيب
حمى الله مملكتنا وقيادتنا
كاتب شعبي محمد الهياجنه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*