الرئيسية » مقال رئيس التحرير » فتحوا بلدانهم لكل مشرك وكافر وينكرون على قطر التحالف مع الأردن وتركيا

فتحوا بلدانهم لكل مشرك وكافر وينكرون على قطر التحالف مع الأردن وتركيا


أسعد العزوني
جبلنا في هذا البلد الناهض تحت راية الهواشم،على الدعوة للوحدة والتوفيق ،والعمل ما أوتينا من قوة على ردم الخلافات العربية-العربية وتجسير الهوة بين إخواننا العرب،وسجل التاريخ لعمّان إحتضانها لقمة الوفاق والإتفاق عام 1987،كما إحتضنت مباحثات الوحدة اليمنية عام 1994، لكن أعداء الأمة وضعوا أنوفهم المريضة ومارسوا عبثهم في اليمن،ناهيك عن رغبة جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني بن الحسين ، بالتحرك لرأب الصدع الخليجي الناجم عن قيام المراهقة السياسية وعاشق الرز بفرض حصار غاشم على دولة قطر عام 2017 ،عندما كان جلالته رئيسا للقمة العربية ،لكن دعاة الإثم وبغاة الشر والعدوان ،وضعوا العراقيل أمام جلالته،مثلما أعاقوا تحرك حكيم العرب أمير دولة الكويت الشقيقة الشيخ صباح الأحمد.
غريب أمر هؤلاء وكأنهم نالوا جائزة غينيتس للأرقام القياسية في تناقضاتهم وطريقة تفكيره الأعوج ،فهم الذين لم يتركوا مشركا أو كافرا إلا وإستضافوه في مساجدهم ،فرحين ومسرورين به رغم مخالفة ذلك لأوامر الله ورسوله،وبنوا معابد للمشركين ويعملون على تهويد جزيرة العرب من خلال مشروع نيوم الذي سيلغي الدين الإسلامي ومشروع الحج الإسلامي ،من أجل إنشاء رحلة حج يهودي تبدأ من جبل اللوز”الطور” 50 كم غربي تبوك حتى سيناء،كما يتسابقون على إستضافة الغانيات وتحويل بلدانهم إلى أوكار دعارة ظاهرة للعيان دون خوف أو وجل ،تنفيذا لأجندة الغرب الذي يهمة تفسيخ المجتمعات العربية الإسلامية وإظهار المرأة المسلمة بغير الهيأة التي أرادها الله لها.
رغم ما فيهم من أمراض ولديهم من توجهات تدميرية لا يقبلها منطق،وأنهم لم يتركوا ثورا بريا إلا ودعوه لنكاحهم بعيدا عن أي ساترإمعانا في غيهم وضلالهم،فإنهم يحرّمون على دولة قطر الشقيقة التحالف مع الأردن وتركيا وإيران،وهاهم حاليا مستنفرون بكل ما آتاهم الله من قبح ،ضد زيارة الرئيس التركي الطيب أردوغان إلى الدوحة ،ولقائه بأخيه وحليفه أمير قطر الشيخ تميم،وقاموا بتأويل الزيارة وتحميلها أكبر من حجمها ،وألبسوها ثوبا يناسب عقلياتهم المريضة ونفسياتهم الخبيثة،ومما قالوا أن السيد أردوغان جاء إلى قطر لتحصيل الأموال،ناسين أو متناسين أن المقاول ترمب لهف منهم قبيل الحصار ما قيمته 460 مليار دولار عدا ونقدا،ناهيك عن الهدايا الشخصية الثمينة والكبيرة ونقوط إبنته المتهودة إيفانكا ،ورشوة زوجها اليهودي كوشنير ،كما أقاموا حفلة للعائلة تضمنت رقصة السيف بكلفة 750 مليون دولار،وما خفي أعظم.
لقد كسروا المألوف ولم يبقوا ولو على جرة سليمة واحدة تشفع لهم عندنا،عندما تحالفوا مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية التلمودية،وطبعوا معها وينسقون معها ضد الفلسطينيين ،وتبنوا الرواية الصهيونية بالنسبة للصراع الفلسطيني-الصهيوني،ومع ذلك شهّروا بي شخصيا لأنني كتبت ذات مرة مشيدا بالتحالف التكاملي بين الأردن وقطر،ونالني من الشتائم والمسبات ما نالني…فأي نوع من البشر هؤلاء مبدأهم:”حلال على أمي وحرام على زوجة عمي”!!مع إن تحالفات دولة قطر سليمة بكل أوجهها ومع أشقاء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*