الرئيسية » الرئيسية » هل الحاكم الإداري ومدير المركز الأمني يحبطان توجهات الملك ويبعثران جهود إنهاء الاعتداء على الأطباء؟

هل الحاكم الإداري ومدير المركز الأمني يحبطان توجهات الملك ويبعثران جهود إنهاء الاعتداء على الأطباء؟

كتب عبدالناصر الزعبي

قرر المحافظ المخضرم سعد شهاب تكفيل أربعة موقفين في الرابع من الشهر الجاري على ذمة قضية تحقيقية كان فحواها الاعتداء على الممتلكات العامة والاعتداء على ثلاثة من كوادر مستشفى البشير الطبية لوفاة والد ثلاثة من الموقوفين كي يتمكنوا من حضور دفن والدهم في عهد الكورونا وسريان قانون الدفاع!.

المحافظ أو من ينوب عنه وكذلك مدير المركز الأمني المعني هاتفا المعتدى عليهم من كوادر البشير الطبية وابلغاهم ان الأمر إنساني بحت فوافقوهما خطيا بشهادة شهود بعد ان حضر الكادر للمركز الأمني على تكفيل المعتدين لسويعات لتمكينهم من حضور الدفن وتم فعلا إخراج الموقوفين للغايات نفسها ولكن لم تتم إعادتهم حتى إعداد هذه المادة الصحفية لتوديعهم تحت يد العدالة.

الكادر الطبي المعتدى عليه يعاني من مراجعاته أثناء الدوام للجهات التحقيقة المعنية التي لا تبدأ عملها قبل مثول المشتكى عليهم الأربعة لديهم.. وهم: ((ا + ع +ع م ب) و (و م خ)) ويعاني الكادر أيضا من التراخي والتهاون لدى الحاكم الإداري (محافظة العاصمة) وكذلك لدى المركز الأمني المعني (مركز امن الاشرفية) ويعاني الكادر الطبي أيضا هنا من عدم قيام الحاكم الإداري والمركز الأمني بالإجراءات القانونية الصحيحة في تكفيل المشتكى عليهم.

الكادر الطبي أكد لجلنار الإخباري ان هذا هو ديدن الإجراءات الحكومية تجاه المعتدين على الكوادر الطبية حيث لا يحكمون الإجراءات القانونية معهم مما يجعلهم بعيدين عن يد العدالة.

وأكد والد احد افراد الكادر المعتدى عليه ان الضغوطات عليه بدأت كي يجري مصالحة خارج أروقة الدوائر الحكومية المعنية موضحا انه طالب الوسطاء بتسليم المشتكى عليهم للسلطات أولا قبل ان تبدأ أي مراسم للصلح وطالب الجهات المعنية القيام بواجبها موضحا استغرابه من التراخي الذي جرى في آليات تكفيل المشتكى عليهم.

متابعون للشأن أكدوا ان توجهات الملك عبدالله الثاني للنهوض في الجهاز الطبي وإنهاء معاناة الكوادر الطبية من الاعتداء عليهم خلال تأديتهم واجبهم الوظيفي والإنساني لا يخدمها هذا التراخي الحكومي ولفتوا الى انه يجب ان يتخذ وزير الداخلية سلامة حماد إجراءات حازمة تجاه هذه الأمور، وطالبوا مدير الأمن العام التحقق من أسباب عدم مرافقة المشتكى عليهم قوة أمنيه تعيدهم ليد العدالة لطالما تعهد مدير المركز الأمني بذلك لأحد الكوادر الطبية المعتدى عليهم.

وطالب الكادر الطبي المعتدى عليه اليوم وزير الداخلية ومدير الأمن العام من خلال استدعاء خطي تصويب الأوضاع بالشكل السليم والقانوني.

ويذكر أنه تم الاعتداء على كادر طبي في قسم الطوارئ بالبشير.. وزريقات يشرح تفاصيل الحادثة في وكالة الأردن نيوز بحسب النص النالي:_

‏اعتدت مجموعة من الأشخاص على طبيبين وممرض أثناء قيامهم بعملهم في قسم الإسعاف والطوارئ بمستشفيات البشير

وقد أسفر هذا الاعتداء عن إصابة كل من د. أمجد العفيفي، ود. أحمد أبو علي، والممرض حمزة الكردي، وفقا لعضو مجلس نقابة الأطباء المستقيل د. هشام الفتياني

كما أثار الاعتداء هلعا بين المرضى والمرافقين، فيما تقدم المستشفى بشكوى بحق المعتدين

وفي التفاصيل، وفقا لمدير المستشفى، د. محمود زريقات، فقد انهالت مجموعة من الشباب بالضرب على أطباء وممرضي قسم الباطني في الإسعاف والطوارئ بمستشفيات البشير، والسبب ان هذه المجموعة كانت بالقرب وحول احد أطباء قسم الباطني وهو يقيم حالة مريض، وقد طلب منهم الإبتعاد عنه طبقا للتعليمات المتبعة في حفظ المسافة الآمنة، تجنبا لنشر العدوى، خصوصا انهم غير ملتزمين بالتعليمات ولا يرتدي اي منهم الكمامات

وقد طلب الطبيب منهم الخروج من منطقة فحص المريض وارتداء الكمامات وتوفير الخصوصية للمرضى، الا انهم انهالوا عليه وزملائه بالضرب، ما تسبب للأطباء بأضرار جسدية وكدمات متعددة على الوجه والكتف والصدر، وجروح في الوجه لاحد الأطباء، وكسر في عظمة الأنف لطبيب آخر، وكدمات متعددة ورضوض للممرض القانوني المتواجد مع الأطباء

وتقدمت إدارة مستشفيات البشير وكذلك المصابين بشكوى رسمية تم تقديمها للجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراء القانوني بحق المعتدين

كما احتصل كل من الطبيبين والممرض القانوني على تقرير طبي قضائي

وقام المعتدون أيضا بالاعتداء على الأجهزة الطبية في القسم، واحداث اعطال في كمبيوتر وشاشة كمبيوتر والكيبل الناقل للمعلومات، وقد قدرت اللجنة الفنية المختصة بتقدير الأضرار المادية بمبلغ (١٥٠٠) الف وخمسمائة دينار

وأكد زريقات أنه تم القبض على المعتدين من قبل رجال الأمن التابعين لمفرزة الأمن العام في مستشفيات البشير، التي طالبت باتخاذ الإجراء القانوني وضمان تحصيل بدل الأضرار المادية التي أحدثها الاعتداء .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*