الرئيسية » كتاب » تحديد ملامح الأزمة

تحديد ملامح الأزمة

د. عمر العسوفي
شاء من شاء وابى من ابى الأردن يمر بأزمات متلاحقة ولن تكون أزمة نقابة المعلمين آخرها.
يقف الأردن اليوم وحيدا وبلا عمق استراتيجي فقد تخلى عنه الصديق والشقيق تجاوبا مع استحقاقات مفروضة لإعادة تشكيل المنطقة من جديد وهذا ليس بجديد.
أزمة نقابة المعلمين والمرشحة لأن تتطور الى ما لا يحمد عقباه ممكن ان نصوغها ضمن العناوين التالية.
١. أطراف الأزمة.
الطرف الأول سلطة غير منتخبة وغير ديموقراطية وتمثل الديكتاتورية والأستبداد.
الطرف الثاني/ نقابة منتخبة من مجتمع واسع انتخبت بشكل شفاف ونزيه استعصى على التزوير.
٢. الصراع على النهج
حيث يصر الطرف الأول على نهج اوصل الأردن إلى ما نحن عليه وهو نهج مرفوض شعبيا وان كان محمي بالقوة والقانون المفصل على مقاسه….في حين يصر الطرف الثاني على تفعيل الدستور والقانون.
٣. الطرف الأول يواجه ضغوطات إقليمية ودولية هائلة لا قبل له على مواجهتها لوحده
في حين يرى الطرف الثاني ان العودة للشعب والتشاركية الحقيقية المبنية على التغيير الجذري للدستور هي الضامن بعد الله سبحانه وتعالى لينجوا المركب بمن فيه ،،الحكم،الشعب،الوطن،،
٤. ليس لدى الطرف الأول وسيلة إلا القمع واستخدام الهراوة، في حين وسيلة الطرف الثاني هي العلم والنور، العلم الذي يخرج الطبيب النطاس الذي يداوي ما تركته الهراوات على جباه الأحرار المحتجين.
٥. اذا الأزمة في جذرها أزمة الوعي المتسلح بالعلم والجهل المتسلح بالغطرسة وحب استخدام السلطة والأستبداد.
٦. ان من يشير على الملك ان يستخدم القوة ضد شعبه هو العدو واتمنى على الملك ان يرجمه ويبعده وان يستبدله بما يسمى،،ان خير من استأ جرت القوي الأمين،،
الشعب الاردني شعب مسالم ويرفض العنف ويرفض التجاوز على النظام والمساس به….لكن الشعب الأردني أبتلي بمجموعة من الغرباء الذين تحوم حولهم الشبهات والذين كانت باكورة أعمالهم المشينة هي خلق حجاب وسد منيع ما بين الشعب ومؤسسة القصر ومن هنا انطلقوا إلى كل مفاصل الدولة يتحكمون بها كيفما شاؤا، نفس هذه المجموعة تسئ إلى النظام والملك كلما اقترب منها خطر وتلقي بكل شئ على مسؤولية الملك لذلك نقول للملك هم العدو فاحذرهم.
الفوضى الخلاقة ضربت في كافة ارجاء الوطن العربي وتم تأجيل دور لبنان والأردن الى مراحل متأخرة اعتقد اننا الآن نحضر لها.
مطلوب فوضى مسيطر عليها في كل من لبنان والأردن من اجل فرض سياسة الأمر الواقع وإجراء التغيير المطلوب للشرق الأوسط الجديد.
هل بامكان الأردن الرسمي الأفلات من هذا المخطط الإجرامي ؟..نعم ممكن وبخطوة واحدة يقفز بها الملك من قارب الصلعان إلى قارب شعبه الذي فيه النجاة للجميع.
# مع المعلم
# مع النقابة
# عاش الشعب الاردني العظيم
د. عمر العسوفي.
5/8/2020

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*