الرئيسية » مقال رئيس التحرير » صاروخ النتن ياهو النووي الذكي لم يفرق بين مسلم ومسيحي في لبنان..هل تتعظون؟

صاروخ النتن ياهو النووي الذكي لم يفرق بين مسلم ومسيحي في لبنان..هل تتعظون؟

باحث ومحلل سياسي ورئيس تحرير موقع جلنار الاخباري

أسعد العزوني

وأخيرا ظهرت الحقيقة وهي أن “كيس النجاسة” الصهيوني حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو،هو الشريك الرئيس في تفجير مرفأ بيروت في الرابع من شهر آب/أغسطس 2020،بصاروخ نووي ذكي صغير ،تم تجريبه في ريف سوريا وفي مياه الخليج ضد سفن إيرانية بطبيعة الحال،وأن ذلك لم يتم إلا بالتعاون والتنسيق مع “الويلات” الأمريكية المتحدة علينا.
كان النتن ياهو قد ضلل المجتمع الدولي بعرضه مخططا لعمليته الموعودة في الأمم المتحدة في 27 أيلول/سبتمبر 2018 ،بحجة أن حزب الله يمتلك مخزنا للأسلحة في ميناء بيروت،وكان ذلك تهديدا مباشرا بقصفه،ليكون شبح الموت الإسرائيلي قد طاف الوطن العربي الكبير المستباح من الماء إلى الماء،ولم يترك مساحة او مزرعة عربية صغرت بحدودها أم كبرت ،إلا وأذاقنا فيها حسرة فقدان عزيز،أو على الأقل شعرنا بفقدان كرامتنا ،لأننا كالأيتام على موائد اللئام لا نجد من يدافع عنا ،علما اننا لو إستعرضنا وزراء الدفاع العربي وقادة الجيوش العربية ،لوجدنا صدورهم وأكتافهم تئن وتنوء بالرتب والنياشين الذهبية،ولا أدري لماذا ؟فهم لم يخوضوا حربا بمعنى الكلمة،ولم يسجلوا حتى نصرا معنويا واحدا يسجل في ملفاتهم الشخصية.
نعود إلى جريمة بيروت المشتركة التي يتحمل وزرها أطراف التحالف الصهيو-أمريكي-عربي ،الساعين بجد لإقامة مملكة إسرائيل التوراتية الكبرى،فإننا نكتشف أن الإنفجار المدروس جيدا من قبل هؤلاء الأطراف المجرمين ،وقتل 150 لبنانيا وأصاب بجروح 5000 لبناني حسب المعلن،ودمر البنية التحتية للميناء وفجر نصف بيروت ،لم يفرق بين مسيحي ومسلم ،ولا بين درزي وأرمني ،ولا بين شيعي وسني ،ولا بين ماروني وأرثوذكس أو بروتستانت أو كاثوليك ،لأننا نحن جميعا كعرب أهداف مشروعة للقتل،وشعورهم بالنشوة الكبيرة ،مع إنهم يعلمون جيدا أن كافة الشعوب العربية التي تتعرض للتقتيل والتذبيح والتدبير منذ أكثر من 100 عام على يد الصهاينة، ليسوا مسلحين ولا يمتلكون أدنى وسائل الدفاع عن أنفسهم،وهذا ما يجعل مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية الإرهابية التلمودية في مأمن ،لأن الجميع بمن فيهم سلطة أوسلو تعهدوا بحمايتها ،وضمان أمنها والتنسيق الأمني معها،وحتى تمويلها كما تفعل المراهقة السياسية في الخليج،وهذا هو سر وجودها وبقائها حتى يومنا هذا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*