الرئيسية » فلسطين » في الذكرى السابعة والعشرين لاتفاق أوسلو

في الذكرى السابعة والعشرين لاتفاق أوسلو

جلنار الإخباري _ وكالات

رداً على سؤال لموقع “فلسطينيي الخارج” الموقع الالكتروني للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ، حول “ما هو دور فلسطينيي الخارج في إنهاء اتفاق أوسلو”، أجاب الدكتور ربحي حلوم عضو الأمانة العامة وأمين العلامات الخارجية للمؤتمر بقوله:
في الذكرى السابعة والعشرين لاتفاق أوسلو الكارثي المشؤوم الذي أَلْحق بقضيتنا الفلسطينية النبيلة من النوائب ما حذرنا منه مبكراً في حينه وما يتهددنا من مخاطر ومؤامرات وخيانات تنخرط فيها تباعاً أنظمة بعض ذوي القربى ممن
تحركهم خيوط الإملاءات الصهيوأمريكية وتستهدف وجودنا-وطناً وشعباً- وتصفية قضيتنا وطمس حقنا في العودة ، بات واضحاً أننا أمام استحقاق مُلِحٍّ يستوجب إنهاء حقبة أوسلو الكارثية – فكراً ونهجاً ورموزاً-والتطهر من كل ما ترتب عليها من مخرجات وتبعات في ظل ما آلت إليه من نتائج كارثية جعلت أخطارها تربو على كل ما سبقها منذ ما قبل وعد بلفور وحتى اللحظة.

وتابع يقول:
وفِي أعقاب اللقاءات البائسة التي تداعت اليها مؤخراً مختلف الفصائل الفلسطينية -بحسن سريرة- تلبية لدعوة السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس ، والتي لم تثمر عن أية نتيجة تلامس نبض شعبنا وطموحاته، ولا ترقى إلى الحد الأدنى من مواجهة المخاطر التي بتنا جميعاً نتيجتها في حلق الحوت، ولم تتعَدَّ نتائجها إضفاء وتجديد الشرعية المنتهية للسلطة ورئيسها الذي أثارته وأغضبته ومحازبيه مظاهر الحميمية التي استقبلت بها جماهير اهلنا في مخيمات لبنان أحد أبرز قادة المقاومة بشغف وترحاب، بينما ينشغل السيد عباس في مواصلة استجداء رجس المفاوضات العبثية واجترار مسمى دويلة قن الدجاج على حدود 1967م ضاربا بعرض الحائط كل الثوابت الوطنية والقومية لفلسطين التاريخ.
وفِي ظل هذا الواقع المر، فإننا في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الذي انطلق من أصلاب شعبنا المنتشر في خمسة قارات المعمورة ويتجاوز السبعة ملايين فلسطيني يتطلعون إلى خطوة جادة تقربهم للعودة لفلسطينهم التي يتطلعون، وينتظرون خطوة جادة لتعديل المسار وإعادة المركبة إلى سكّتها النضالية الصحيحة وصولاً لحتمية التحرير بإذن الله، وهو الأمر الذي ينبغي أن تشكل عناوينه التالية أولوية اهتماماتنا التي نملك كمؤتمر شعبي كل أدوات ترجمتها الى خارطة طريق مستحقة لمواجهة التطورات السريعة المتلاحقة ، وتتلخص تلك العناوين في :
أولاً: أن يبادر مؤتمرنا الشعبي إلى إصدار بيان على شكل “نداءٍ جماهيري” يدعو فيه إلى إلغاء فوري لاتفاق أوسلو وكل ما ترتب عليه من مخرجات-قولاً وعملاً- وإلغاء اعتراف م ت ف بالكيان الصهيوني، وإلغاء كافة أشكال التنسيق والتطبيع والتعامل مع الاحتلال وتحميل كافة الجهات والأطراف(السلطة وغيرها)ذات الصلة مسؤولية عدم تنفيذ هذا الاستحقاق ضمن سقف زمني لا يتجاوز الخمسة عشر يوماً
ثانياً: أن يتولى المؤتمر الدعوة العاجلة الى عقد ملتقىً وطني عاجل خلال شهرين من تاريخه تحضره كوكبة ممثلة لكل أطياف شعبنا في الداخل والخارخ بمن فيهم ممثلو الفصائل المقاومة -بمن حضر- وال48 والشخصيات الوطنية المستقلة ، تنبثق عنه هيئة حكماء مقتدرة يَعهد الملتقى إليها مهمة”قيادة وطنية ميدانية جماعية” تتولى ادارة المرحلة القادمة وتحديد ادواتها النضالية والسياسية معززة بعمليات مقاومة وانتفاضة وعصيان مدني في الداخل، وتضع قواعد وآليات التحضير لإعادة تشكيل المجلس الوطني -ضمن سقف زمني محدد- عن طريق انتخابات حرة على قاعدة النسبية مستعينة بالوسائل التكنولوجية للساحات التي يتعذر فيها الانتخابات الميدانية، بحيث يتولى المجلس الوطني ورديفه التشريعي المعطل في الداخل-مجتمعين- إعادة بناء منظمة التحرير وهيكلة مؤسساتها وهيئاتها التنفيذية والرئاسية وخطط المواجهة للمرحلة المقبلة في منأى عن أوسلو ومخرجاتها، وادارة المرحلة بكل ما تتطلبه من مقومات نضاليةوسياسية.
https://palabroad.org/post/view/65218
———————
الدكتور ربحي حلوم*:-

* مواليد ١٩٣٩/٧/٢م-المزرعة الشرقية/رام الله-فلسطين

* عضو الهيئة الإدارية للدورة الحادية والأربعين لرابطة الكُتّاب الاردنيين وعضو اتحاد الأدباء والكُتّاب العرب.

* عضو الأمانةالعامة وأمين العلاقات الدولية للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج.

* السفير الفلسطيني الاسبق في أفغانستان وتركيا والبرازيل وإندونيسيا والإمارات.

* والعضو السابق للمجلسين الثوري لحركة فتح والوطني الفلسطيني قبل استقالته من كليهما عشية انخراط القيادة في التوقيع على اوسلو الكارثية.

* وعضو اللجنة الثلاثية التي تولت صياغة خطاب الراحل عرفات في الامم المتحدة عام 1974م الى جانب الراحلين ماجد ابو شرار ومحمود درويش.

* ورئيس اول وفد فلسطيني لأول مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز في جورجتاون عام 1972م.

* والرئيس التنفيذي الدولي المؤسس لمسيرة القدس العالمية عام 2014م.

* أصدر ستة عشر مؤلفاً سياسياً ووثائقياً وموسوعياً باللغتين العربية والإنجليزية بما فيها ثلاثة دواوين شعرية.
*********

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*