الرئيسية » أقلام جلنار » رسالة شكر وتقدير.. عبدالله خليف الخوالده نموذج وريادة تحتذى!

رسالة شكر وتقدير.. عبدالله خليف الخوالده نموذج وريادة تحتذى!


كتب خلدون عتمة
من خلال متابعتي للمشهد الانتخابي الحالي؛ أجده يشير إلى تحولات مستجدة وظهور لوجوه جديدة على ساحة محافظة جرش، لاحظت هذا بعد التعمق في مبادرات النائب السابق عبدالله الخوالدة، واستشهد بذلك بعد تأكيد عدم خوضه للانتخابات والترشيح لعضوية المجلس القادم معلنا رغبته عن إتاحة الفرصة لشباب قبيلته التي اعتادت أن تحصد أحد مقاعد محافظة جرش منذ عقود.
أعتقد ومعي الكثيرون أن أهمية الخبر ليس في أن الخوالدة لن يكون في المجلس القادم فالرجل يحظى باحترام قبيلته وأهالي محافظة جرش وغالبية من عرف هذا الرجل واطلع على مسيرته العملية التي تنقل فيها بين دوائر ومجالات العمل النيابية وخدمة أبناء محافظته، فالأهمية تأتي من التنازل الطوعي عن مقعد نيابي شبه محقق من قبل أحد الرجالات االمحسوبين على أبناء محافظة جرش وله قدر كبير من الاحترام والتقدير بين ابناء المحافظة، وفي سابقة تكاد تكون نادرة هذه الايام آثر الخوالدة على نفسه من لديهم الحماس والكفاءة، في حين يتمسك الكثير من الرجال والنساء بهزو الدنيا للحصول على منصب، ويعمل بعضهم المستحيل في سبيل العودة والتكرار مستبعدا من نفسه الإيثار.

النائب السابق الخوالده من خلال مبادرته أسفرت على إنتاج قائمه تظم معظم العشائر لقبيلته وكانت مبادره ناجحه مما أدى إلى ارتياح كبير لدى الكثير في محافظة جرش مما ايظا جعلت الكثير أتوجه بإنشاء قوائم متجهه نحو التغير والتى ادت إلى ارتياح للكثير من الناخبين

الدكتور عبدالله خليف الخوالده حالة نادره آثر ابناء محافظته على نفسه لفتح المجال لهم للمشاركة بالعمل السياسي كحق دستوري لهم تاركا كل المصالح لتجديد الروح والمؤاخاة بين أبناء القبيلة.

عبدالله الخوالده ترك كل الغايات التي تدفع بالبعض الى الترشح والإصرار لتحقيق الفوز بعيدا عن تطلعات وتفكير الرجل فهو أحد زعماء قبيلة عريقة ونافذة يحظى بتقديرها واحترام الجميع فيها.
ليس من عادتي ان أتوقف عند قرارات فردية لأشخاص أيُ كانت محبتي واحترامي لمن يتخذا، لكن الذي دفعني للكتابة عن هذه الحالة هو مقدار الإيثار الذي لمسته، وجاء ضمن هذه المبادرة فترك أثر لدى الكثير من العشائر للتوجه نحو التغير واختيار مرشح واحد.

الوجهاء و الشيوخ الذين قادوا عشائرهم وقبائلهم تركوا تراثا يصعب على من لا يملك فهمه وتحليله وقادوا عشائرهم بمسيرة أخلاقية وأدبية يكتنفها الإيثار والمحبه دون احقاد وانانية متحملين المسؤولية الكامله بخدمة أبناء المحافظة
في محافظة جرش ما يزال الناس يذكرون مواقف ومبادرات الشيوخ وكبارهم والوجهاء لهم
مبادرة الدكتور عبدالله الخوالده خطوة راقية تصالحية وجميلة تشكل ارضية صلبة للاقتداء بها من اجل توسيع دائرة المشاركة السياسية بمعناها الحقيقي وتتيح الفرص لأجيال من الشباب المندفع للخدمة العامة وخدمة محافظة جرش والقيام بواجبهم في مجتمع تتسع فيه آفاق التداول ولا تضيق فيها صدور الرجال.
شكرا لك أبا رعد وأتمنى أن تشكل هذه الخطوة بادرة يقتدي بها العشرات من الأخوة الذين تعب بهم المشوار وان تكون نموذج في هذه المحافظه.
اخوكم المهندس خلدون عتمه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*