الرئيسية » مقال رئيس التحرير » هل أسهمت كورنا في تنفيذ مشروع الشعاع الأزرق الماسوني؟

هل أسهمت كورنا في تنفيذ مشروع الشعاع الأزرق الماسوني؟

باحث ومحلل سياسي ورئيس تحرير موقع جلنار الاخباري

أسعد العزّوني

قالوا في الأمثال أن “البعرة تدل على البعير”وأن “الخطوة تدل على المسير”،ويقيني أن مثل هذه الأمثال لم تأت عبثا هكذا لملء فراغ لغوي أو إشغال الناس في عملية تفكير ربما تهدف لإضاعة الوقت،فالغرب المتقدم علينا في كل شيء- يقوم بنفسه بتقديم الأدلة على مشاريعه ضدنا ولكننا لا هون في العبث وما نزال ننتظر”غودو”- وأعني بذلك الغرب المتصهين الذي تنخره الماسونية حتى العظم.
مؤخرا أظهروا لنا عملة إليكترونية أسموها “بيتكوين”وروجوا لها وطرحوها للتداول،كما قرأنا كثيرا عن مشروع علمي خبيث إسمه مشروع “هارب السري”،الذي يتحكمون من خلاله بالطقس وبمزاج البشر وبالمطر،وها نحن نعيش أكذوبة كبرى مرعبة أطلقوا عليها “جائحة كورونا-كوفيد 19″،وروجوا من خلالها إلى العديد من القضايا ،التي لا يعرف الكثير منا عنها شيئا وخاصة ما يتعلق بالأهداف،مثل النظام العالمي الجديد والشريحة الكونية وصاحبها “بيل غيتس”.
تبين لنا كباحثين أن هناك مشروعا صهيو-ماسونيا آخر لترتيب أوراق العالم الجديد الذي يتحدثون عنه،وهو مشروع “الشعاع الأزرق”،الذي سيقضى على الأديان السماوية،ويؤسس للعالم الماسوني الجديد،وربما يسارع المطبعون العرب من خلال إندلاقهم الفاضح في الحضن الصهيوني، إلى إيجاد مكان لهم في العالم الماسوني الجديد ،ليكتب عنهم أنهم من المؤسسين ،خاصة وأنهم أصلا ينتمون للماسونية.
ما هو مشروع الشعاع الأزرق؟
هذا المشروع هو من أخطر مشاريع الصهو-ماسونية ،ويهدف إلى القضاء على السيحية والإسلام ولاحقا اليهودية والتشكيك بالتعاليم السماوية ،وكذلك خلق ظواهر غريبة وصور وموجات وأصوات توجد في فقط في عقولنا فقط،وتم استخدام هذه التقنية في حرب الخليج الثانية “العراق والكويت”شتاء 1991،وكان الجنود العراقيون يخيلون انهم يرون دبابات وطائرات ضخمة ويسمعون أصواتا مرعبة فينسحبون من أرض المعركة.
يقوم الموضوع على سحر العيون ،وبدأ المشروع عام 1983 وجرى استخدامه للمرة الأولى في حرب الخليج الثانية،ويهدف كما أسلفنا إلى الغاء الأديان السماوية والهوية الوطنية ،وتفكيك المجتمعات والعائلات والقبائل والعشائر وخلق عملة اليكترونية موحدة ،وجيش عالمي موحد وشرطة عالمية موحدة ووزارة عدل واحدة،وثقافة واحدة ،ولن يتم ذلك طبعا إلا بالقضاء على المؤمنين بالله.
لن يكون هناك أعياد دينية مثل الفطر والأضحى والفصح وغير ذلك ،وسيتم هدم الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية أولا،وسيتم إلغاء القرآن الكريم والصليب للتخص من كل ما يهدد الصهيونية والماسونية .
ونتيجة لهذا المشروع وتقنياته فإننا ربما نرى السيد المسيح شخصيا وهو ينزل من السماء، أو نرى أمه البتول الطاهرة مريم العذراء،أو الأمين جبرائيل ،أو ربما نرى أيضا مخلوقات فضائية .
يعد مشروع هارب السري أحد أدوات مشروع الشعاع الأزرق،فهم ومن خلاله سيعملون على إحداث الزلازل والبراكين لهدم الأماكن المقدسة ،تمهيدا لنزول المسيح الدجال الذي ينتظره الصهاينة والماسونيون كونه المخلّص بالنسبة لهم ،كي يسيطر على العالم.
معروف أن الماسونية تعد نفسها فوق الأديان ومن بينها اليهودية ،ومع ذلك فإنهم يستغلون اليهود ويلعبون بعواطفهم كي يحققوا أهدافهم وخاصة ما يتعلق بالأقصى الذي سيتم هدمه قريبا بافتعال زلزال بسيط ،يلقيه أرضا لضعف وخلخلة أساساته بسبب الحفريات الإسرائيلية المستمرة تحته ومن حوله.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوه هذه الأيام هو:هل إستخدموا كورونا لتحقيق أهدافهم؟جوابي هو نعم ،لقد إختبروا أفكارهم ومشاريعهم ونظرياتهم ومدى تأثيرها على العالم من خلال الوباء المفتعل كورونا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*