الرئيسية » كتاب » الدولة الفاشلة

الدولة الفاشلة

د. عبد طواهية
قد تقع الدولة فريسة نزاعات واحداث خارجية وصراعات وحروب داخلية تنتهي بها الى دولة فاشلة قد يكون ذلك متفهما
اما ان يغرقها نظامها السياسي الشمولي بالفشل بحيث تعجز عن تقديم الخدمات والاحتياجات الاساسية لمواطنيها
فهنا الفجيعة ومكمن التساؤل عن دور الشعب وصمته وقبوله وبالتالي استحقاقه للعنة الفشل
الدولة الفاشلة غير مؤهلة لان تكون عضوا في المنظومة الدولية وعار على جبينها
واساس هذا الصنف من الفشل هو نتاج عدم تمتع نظامها السياسي بالشرعية المستمدة من الشعب عبر التداول السلمي على السلطة
من المفارقات حصول هذا النظام الشمولي المستبد على دعم انظمة دول ديمقراطية من باب احتواء انفجار الفشل وإن لم يكن ذلك تبريرا كافيا
لان النظام الشمولي يستمد وجوده وجبروته واستمراره من هذا الدعم ومن الصمت الدولي حد التواطؤ مع سلوكياته المنتهكة لحقوق البشر والحجر
من هنا الرهان على تحرك دولي لخلاصنا من باب إعادة رسم الخريطة هو رهان لا يقل فشلا عن فشل النظام ذاته
فإن لم تصنع التاريخ يصنعك
والعاجزون لا يحجزون مقعدا في قاطرة التاريخ
/ دمتم عبد طواهيه 26 / 9 / 2020
f : Abed Al Tawahia

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*