الرئيسية » مقال رئيس التحرير » رحيل ترمب يعني سقوط حكام الصدفة

رحيل ترمب يعني سقوط حكام الصدفة

 

باحث ومحلل سياسي ورئيس تحرير موقع جلنار الاخباري
أسعد العزّوني
بدهية لا يختلف عليها عاقلان حصيفان،وهي أن رحيل المقاول الرئيس ترمب من البيت الأبيض – بسبب :إما خسارته في الإنتخابات الرئاسية المقبلة أو اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في حال نجح في هذه الإنتخابات بنفس الطريقة التي نجح فيها في الإنتخابات الماضية ،التي ضمن له صديقه الرئيس الروسي القيصر فلاديمير بوتين ،ضمن مقاولة كلفه بها وهي العمل الجاد علىى تفكيك الولايات المتحدة الأمريكية،ردا على تكليف أمريكا عميليها السابقين غورباتشوف ويلتسين بتفكيك الإتحاد السوفييتي السابق-سيتبعه سقوط جوقة من حكام الصدفة في العالم العربي الذين يطلق عليهم المراهقة السياسية الذين صدعوا بما أمرهم به المقاول ترمب وأشهروا علاقاتهم مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيوينة التلمودية الإرهابية،وهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان،عيال زايد،السيسي وعسكر السودان وآخرين ومن ضمنهم “كيس النجاسة”حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو صاحب الغسيل الوسخ الذي يأخذه معه إلى الخارج ليغسلوه على حسابهم ضمن أصول الضيافة.
بعد رحيل هذا المقاول /الرئيس الصدفة ستهتز عروش هؤلاء ،ولذلك فإننا نشهد قلقا غير مسبوق يعتري وجوه كل من ترمب وزبانيته،خوفا وهلعا من إمكانية فشله في الإنتخابات،ويبدو أن المقاول ترمب يدرك مصيره ،وهذا ما جعله يقامر ليس بمستقبله السياسي المحدود بل بحياته ،ويهاجم أخطر منظمة عالمية وهي الحركة الماسونية ،ويتهمها بأنها تدعم منافسه الديمقراطي جو بايدن ،الذي خاض صراعات طويلة وإرتكب مخالفات عدة في إطار العلاقات الأمريكية- الدولية ،بهدف التشويش على جو بايدن وتشويه صورته والنيل منه ومن ابنه ،دون أن يحقق هدفه .
نحن بانتظار التغيير المقبل الذي سيطيح بكل من المقاول ترمب وحكام الصدفة العرب والنتنن ياهو، الذين شكلوا حلقة ردح وكانوا بمجملهم يشبهون النائحة المستأجرة ،التي تتقن فن البكاء حد العويل والردح وشق الجيوب على ميت لا تعرفه ،لكنهم يدفعون لها كي تقوم بهذا الدور،ولذلك أسموها النائحة المستأجرة،وستقوم الشعوب العربي بإلغاء إتفاقيات التطبيع مع الصهاينة ،وتصحيح المسار،لكن الأمر متعلق بالشعب الفلسطيني في الداخل المطلوب منه خلع قيادته الحالية ،وإعادة رسم خارطة الصراع من جديد.
ولأن الشيء بالشيء يذكر فاننا في الأردن شهدنا حالة مشابهة وهي أن رحيل دولة الرئيس الرزاز عن الدوار الرابع ،أسفر عن رحيل وزراء الصدفة وفي مقدمتهم أبو الفيش الذي وجد نفسه خارج اطار الخدمة ،وآخرين ظنوا أنفسهم قضيا مقضيا لا يمكن للأردن أن يستغني عن خدماتهم التي نعرفها جميعا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*